قال المفكر السياسي المصري الدكتور مصطفى الفقي إن الإمارات كانت أكبر داعم لمصر، مشيراً إلى أنه كان شاهداً في الثمانينيات والتسعينيات على قوة العلاقة بين قادة البلدين الشقيقين.

جاء ذلك خلال جلسة “الإمارات في الذاكرة المصرية”، ضمن فعاليات اليوم الثاني من أجندة الاحتفال بـ 50 عاماً من العلاقات الإماراتية المصرية، والتي تنظمها حكومتا مصر والإمارات بجمهورية مصر العربية، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" والرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر الجاري تحت شعار "مصر والإمارات قلب واحد".

واستكمل الفقي شهادته: "تمثال الشيخ زايد الموجود في مدخل حي الشيخ زايد بمصر، أقامه الشعب بالجهود الذاتية دون تدخل الحكومة، وهذا يعكس مدى حب الشعب للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وكذلك صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي درس في كلية الزراعة.. مضيفا أن الشيخ زايد هو من كان يسأل عن مصر ويحنو عليها.. وسنظل نتذكر مواقف ذلك الرجل العظيمة مع مصر".

وتابع الفقي: "ما زلت أتذكر جوانب من تفاصيل بعض اللقاءات التي جمعت الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ”طيب الله ثراه".

وفي ختام حديث الفقي طالب بتبادل الزيارات بين الشباب الإماراتيين والمصريين، قائلاً: "دائما أحافظ على زيارة دولة الإمارات، وألتقي بالأصدقاء الإماراتيين هناك، ونستعيد الذكريات".

وكان مدير الجلسة الكاتب الصحفي عبداللطيف المناوي قد استهلها بقوله: "إذا كان هناك شاهد على العلاقات بين مصر والإمارات فهو أستاذي مصطفى الفقي الذي يعد شاهداً علي العلاقات السياسية و محللاً لتلك العلاقات".

وأشار المناوي في ختام الجلسة إلى وجود صفحة عنوانها "الإمارات تحب مصر" أطلقها عدد من الشباب الإماراتي، لتعبر عن حب الشعب الإماراتي للمصريين، وهو ما وصفه بـ "قمة الدبلوماسية بين الشعبين".

وتأتي الفعاليات، التي تقام تحت شعار "مصر والإمارات قلب واحد"، في إطار الاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيس العلاقات بين البلدين، بحضور شخصيات دبلوماسية ووزراء من الجانبين الإماراتي والمصري، ونخبة من الشخصيات البارزة في مجالات الثقافة والإعلام والاقتصاد في البلدين، فيما تختتم الفعاليات بحفل فني يقام في منطقة الأهرامات التاريخية، ويحييه كل من الفنان الإماراتي حسين الجسمي، والفنان المصري عمرو دياب.