نظمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ملتقى «الصحة وجودة الحياة»، خلال 25 - 26 أكتوبر الجاري، بمقر الإدارة في منطقة الجافلية، إدراكاً منها بمدى تأثير الصحة في جميع كوادرها الوظيفية.
وذلك بحضور عوض الكتبي مدير عام هيئة الصحة في دبي، واللواء عبيد مهير بن سرور نائب المدير العام ومساعديه، وسامي القمزي رئيس إدارة مجموعة (إتش إم سي) للخدمات الصحية والطبية، وعدد من الأطباء والمختصين بمرض السرطان.
جهود
وأوضح الفريق محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، أن الصحة طريق نحو تعزيز جودة الحياة لمختلف المجتمعات، لذا، حظي قطاع الرعاية الصحية في الدولة، بأهمية بالغة لدى قيادتنا الرشيدة، وعلى مختلف المستويات، مبيناً أنه، ومن هنا، يأتي ملتقى الصحة وجودة الحياة، الذي تنظمه الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي.
ممثلة بقسم الخدمات الصحية التابع لها، مثمناً في الوقت ذاته، دور كافة أطراف المجتمع الصحي في الدولة، على ما يبذلونه من جهود وتفانٍ في عملهم، التزاماً بقسمهم الطبي، واستجابة لواجبهم الإنساني في تقديم الخدمات العلاجية، وفق أعلى المعايير الطبية، بالأخص خلال فترة جائحة «كورونا»، باعتبارهم أبطال الصف الأول.
وأضاف أن اجتماعهم يأتي في وقت يشهد فيه العالم تطورات متلاحقة، وتحديات كبيرة، ومستجدات متسارعة، أظهرت مدى أهمية مواصلة العمل على تعزيز أدوات القطاع الصحي، لدوره المحوري في تحقيق الاستقرار الصحي، وتعزيز جودة الحياة.
مؤكداً أن الإدارة تسعى من خلال هذا «الملتقى»، إلى المساهمة، وبشكل فعّال، في تطوير المنظومة الصحية لقسم الخدمات الصحية، التابع للإدارة، لتكون جزءاً جوهرياً من هذا التطوير، بغية تقديم أفضل الخدمات الصحية لموظفي إقامة دبي، ونشر الوعي الصحي في مقر العمل، وعرض أحدث الوسائل العلاجية، مقروناً بتوطيد العلاقات بين مقدمي الخدمات الصحية والإدارة، وتسهيل علاج ورعاية المرضى من الموظفين، لتوفير بيئة عمل آمنة ومواتية لهم.
دورات
وقال الفريق المري، إن هذه المعطيات تأتي من خلال عقد دورات وبرامج صحية، مثل حملات التبرع بالدم، وحملات المشاركة في التوعية بسرطان الثدي، فضلاً عن الدعم اللازم للموظفين وأسرهم، من خلال الحفاظ على صحتهم، وتوعيتهم إزاء الكثير من العادات التي قد تضر بها، مثل التدخين، أو الجلوس المستمر، أو إهمال الفحوصات المستمرة الشاملة وغيرها، لنصل إلى الهدف المنشود، وهو مجتمع صحي متكامل، وتحقيق جودة حياة صحية فائقة للجميع.
ويأتي إطلاق الملتقى، في سياق استراتيجيات إقامة دبي، ومساعيها الدؤوبة نحو تعزيز أدوات التواصل المباشر، وتوطيد العلاقات مع كافة مؤسسات القطاع الصحي في دبي، وتوفير منصات وملتقيات توعوية.
