دعت وزارة تنمية المجتمع الأسر إلى مراقبة تطور أطفالهم في المجالات النمائية المختلفة، مؤكدة أن الكشف المبكر للمؤشرات النمائية يمثل محوراً رئيساً في التقليل من مخاطر التعرض للتأخر النمائي، ويسهم في سهولة توفير العلاج والتأهيل المناسب، ومنع تدهور الحالة إلى مرحلة الإعاقة، في حين أن عدم متابعة نموه قد تؤدي إلى خطر الإصابة بالتأخر الحركي، والاجتماعي والمعرفي.

وضمن نشرة متخصصة أصدرتها، حددت الوزارة مجموعة من مهارات يجب على الأمهات ملاحظتها وفقاً للمرحلة العمرية التي يمر بها الطفل، موضحة في هذا السياق أن هناك فروقاً فردية في إنجاز هذه المهارات بين طفل وآخر، مشددة على ضرورة التوجه لأقرب أخصائي في مجال نمو الأطفال والتدخل المبكر في حال وجود أي شكوك حول تطور الطفل بطريقة غير طبيعية أو بمستوى أقل من أقرانه.

وأفردت النشرة جملة سلوكيات ينبغي توافرها في الأطفال من عمر شهرين – حتى سن خمس سنوات، موضحة أنها تتركز في 56 سلوكاً، تتضمن للأطفال في عمر الشهرين الاستجابة للأصوات العالية، ومتابعة الأشياء المتحركة، علاوة على الابتسام للآخرين، فيما يجب على الأطفال في عمر 3 أشهر – سنة أن يتقنوا معاينة الأشياء ومسكها والتنبه إلى الوجوه الجديدة، وإظهار الاهتمام بالألعاب، وتعلم الإيماءات كالتلويح.

نطق

وأوضحت أن الطفل في عمر السنة يجب أن ينطق بكلمات مفردة، ويتمكن من الوقوف عند مساندته، وفي عمر العام والنصف يتمكن من التقليد، والمشي، وفي عمر السنتين إلى 3 سنوات ينبغي للطفل أن يكون قادراً على المشي بشكل ثابت، وتقليد الأفعال والكلمات، واتباع التعليمات البسيطة.

ويتوجب على الطفل في عمر الثالثة إلى الرابعة أن يمارس سلوكيات ضمن سياق النمو الطبيعي كاللعب لعباً تخيلياً أو تظاهرياً، واللعب مع الآخرين، ولديه تواصل بصري كافٍ، والاستجابة للأشخاص من خارج الأسرة، وفي عمر الخامسة ينبغي على الطفل أن يستطيع رواية قصة مفضلة لديه، وأن يمتلك القدرة على المشاركة في مدى متنوع من الألعاب والأنشطة، ويتحدث عن أنشطته اليومية وإخبار الآخرين باسمه الأول والأخير.