أكد مواطنون أن العلاقات الإماراتية المصرية تمثل نموذجاً متميزاً للعلاقات الثنائية بين الدول، وهي علاقات قامت على التكامل وتعزيز المصالح المشتركة، ونسجت روابط الأخوة الراسخة بين البلدين قيادة وشعباً.
 
علاقات تاريخية
 
وقال المهندس جابر الأحبابي: أستطيع القول إن الإمارات ومصر تسعيان دائماً لارتقاء علاقتهما الأخوية المصيرية، وباتت اليوم أكثر قوة وتقارباً وشراكة. وليس من باب المبالغة أن دولة الإمارات تعتبر في مقدمة الدول التي دعمت مصر ولا تزال، حيث ساندتها في شتى الظروف والمحافل.
 
وتابع: كما تعتبر العلاقات الإماراتية المصرية نموذجاً للاحترام المتبادل والتعاون في الكثير من المجالات وأبرزها المجال السياسي، والاقتصادي، والتجاري، وغيرها. وهناك أيضاً العديد من الاتفاقيات الاستثمارية التي تجمع بين البلدين والتي تجسد حتماً قوة العلاقات التاريخية بين البلدين.
 
فيما أكد سلطان النعيمي، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم ينس المصريين في كلماته، حيث قال: «لا يمكن أن يكون للأمة العربية وجود دون مصر»، وليس هذا فحسب، إذ أوصى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أبناءه بمصر، فقال: «أوصيت أبنائي بأن يكونوا دائماً إلى جانب مصر، وهذه وصيتي أكررها لهم أمامكم، فهذا هو الطريق إلى تحقيق العزة للعرب كلهم».
وأضاف:
 
ومن جانب آخر فإن كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية على يقين واتفاق تام بأن الاستثمار في الاستقرار هو أفضل طريق لبناء المستقبل في المنطقة العربية، ولهذا عمل واجتهد كل من البلدين على تعزيز وتقوية العمل العربي المشترك، إضافة إلى الحرص التام على توحيد الصوت العربي في مواجهة كل الصعوبات والتحديات.
 
فيما أوضح علي محمد الكعبي، أن دولة الإمارات ومصر ترتبطان بعلاقات تاريخية عريقة أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من خلال قناعة تامة وراسخة بمكانة مصر ودورها الأساسي في المنطقة العربية.
 
وأضاف الكعبي: إن قيادة دولة الإمارات تدعم اليوم العديد من المشاريع والمبادرات في مصر، إضافة إلى الشراكة الاقتصادية التي تنعكس بدورها على العديد من القطاعات الأخرى.
 
وأشار شهاب الحوسني، إلى أن المواطنين الإماراتيين يرحبون دائماً بالأشقاء المصريين، لم لا؟ وهناك قيم مشتركة وروابط تاريخية أصيلة وأواصر الأخوة والصداقة تجمع بين البلدين، موضحاً أن العلاقات المصرية الإماراتية ستظل راسخة.
 
وقالت المواطنة شيخة الحمودي: «ربعي وحبايبي كلهم مصريون، أدام الله عز الإمارات ومصر، ومنذ مولدي وأنا شغوفة بمصر وأحرص على زيارتها من حين إلى آخر، وبكل أمانة أرى في أعينهم عشق الإمارات، ودائماً ما يحدثني ربعي بأن الإمارات وطنهم الثاني».
 
وأرجعت الحمودي أواصر المحبة والإخاء المتبادلة بين الشعبين إلى أن القادة العظماء في الإمارات ومصر قد أرسوا هذه العلاقات الطيبة.
 
خير ومحبة
 
أما حريز المنهالي، فأكد أن المصري دائماً بجانب أخيه الإماراتي وهو حاضر بأخلاقه وطيبته وعلمه وإخلاصه في عمله، مشيراً إلى أنه يحتفظ بصداقات واسعة على المستوى الشخصي مع أشقائه المصريين الذين يكنون كل الخير والمحبة لإخوانهم الإماراتيين.
 
وتابع: من خلال عملي كرئيس لجمعية مشجعي بني ياس قابلت مشجعين مصريين مخلصين للنادي، بالإضافة إلى حضورهم وبقوة لتشجيع المنتخب الإماراتي ليس فقط في الإمارات بل على مستوى المنافسات الرياضية التي كانت تنظم في مصر، ولا ننسى وقوف الجمهور المصري خلف المنتخب الإماراتي للشباب وتشجيعه بقوة في كأس العالم للشباب نسخة 2009 في مصر.
 
حيث ساندته الجماهير المصرية في الإسكندرية والسويس والقاهرة، إعجاباً بهذا الجيل الرائع من اللاعبين الذين رفعوا رأس العرب وتأهلوا إلى المربع الذهبي حينها في هذا المحفل العالمي، مضيفاً أن الإمارات تحرص على استضافة السوبر المصري في كرنفال رياضي يجمع عشاق كرة القدم من البلدين.