نظمت شرطة دبي «الجلسة الحوارية للشرطة المجتمعية» التي تؤدي دوراً مهماً في ضمان الأمن والحفاظ على بيئة مستقرة للازدهار والنمو الاقتصادي، وأكد المجتمعون أن التراث الاجتماعي أهم وأكثر تأثيراً من التراث المادي إذ يمكن للمتحف أن يقدم صورة عن تراث البلد، ولكن حينما تزرع قيمنا وعاداتنا بين عيالنا فأنت هنا تضمن وجود أفراد فاعلين في العائلة والمجتمع معاً، هذا وقد ضم الحدث عدة حلقات نقاش حوارية عن عدد من النقاط الرئيسة وأهمها تطبيق التدابير الأمنية الدولية في المعالم السياحية والوجهات الترفيهية ودور التراث والثقافة في تعزيز السياحة، وشارك فيها عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والعميد خلفان الجلاف، مدير الشرطة السياحية في دبي، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات المختصة بهذا الشأن، وعن دور التراث والثقافة في تعزيز السياحة وآليات ترسيخ الثقافة الإماراتية وسط هذا التنوع الثقافي قال ابن دلموك: منذ عام 1997 أطلقنا ما يسمى الموسم السياحي الذي يمتد على مدار ستة أشهر ابتداء من أكتوبر إذ بدأت حكومتنا الرشيدة بالتأسيس للبنية التحتية للسياحة في بلدنا.
