مدينة شخبوط الطبية تستخدم أحدث التقنيات لعلاج السكتة الدماغية

ت + ت - الحجم الطبيعي

تكرس مدينة الشيخ شخبوط الطبية جهودها لتوفير رعاية صحية محورها المريض وتستثمر في الارتقاء بنظام الرعاية الصحية في دولة الإمارات وترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة عالمية للعلاج.

ومع معاناة بين 8,000 إلى 10,000 مريض من السكتة الدماغية في الإمارات سنوياً، وفقا للدكتور عصام صالح استشاري الأعصاب الوعائية في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حرص قسم طب الأعصاب في مدينة الشيخ شخبوط الطبية على أن يكون مجهزا بأحدث تقنيات العلاج إلى جانب توفير أمهر أطباء الأعصاب الحاصلين على البوردين الأمريكي والبريطاني والذين يعملون بالتنسيق الوثيق مع خبراء تصوير الأعصاب بالأشعة السينية التداخلية لتشخيص ومتابعة كافة الاضطرابات العصبية.

وقال الدكتور عصام - في حوار مع وكالة أنباء الامارات "وام" - إن المصابين بالسكتة الدماغية معرضون للإصابة بإعاقة على المدى البعيد، حيث تحدث السكتة الدماغية الإقفارية حين تتسبب جلطة دموية بانسداد شريان يصل إلى الدماغ، وبالتالي يتوقف تدفق الدم نحو الدماغ.

ونبه استشاري الأعصاب الوعائية في مدينة الشيخ شخبوط الطبية إلى أنه وفي كل دقيقة يتوقف فيها إمداد الدماغ بالدم، تموت نحو مليوني خلية دماغية، مما يفضي إلى تلف محتمل في الدماغ، مؤكدا أن وصول المريض إلى رعاية السكتة الدماغية في أسرع وقت ممكن لا يعني فقط وصوله إلى المستشفى المناسب في الوقت المناسب، ولكن أيضاً من الضروري تقليل الوقت المستغرق بين التشخيص والعلاج.

وقال الدكتور عصام إن مدينة الشيخ شخبوط الطبية، إحدى أكبر مستشفيات دولة الإمارات في تقديم خدمات الرعاية الصحية للحالات الحرجة والمعقدة، أعلنت بالتعاون مع المشروع المشترك بين شركة أبوظبي للخدمات الصحية "صحة" و"مايو كلينك"، عن إطلاق جناح الأشعة التداخلية الثنائي Biplane Angio Suite لتشخيص وعلاج السكتات الدماغية الإقفارية.

وأوضح أن الخدمة الجديدة تخضع كلياً لإدارة قسم الأشعة العصبية التداخلية وهي جزء من قسم التصوير السريري، إذ يتعاون أخصائيو الأشعة العصبية التداخلية بشكل وثيق مع وحدة السكتات الدماغية التي تم إطلاقها مؤخراً، مؤكدا أن الخدمة الجديدة ستغطي مساحة جغرافية واسعة ضمن إمارة أبوظبي لتقدم إجراءً علاجياً مهماً ومنقذاً للأرواح سيقلل بشكل كبير من الآثار السلبية طويلة المدى أو الآثار الدائمة للسكتة الدماغية.

ونوه إلى أن الاستئصال الميكانيكي للخثرة وهو إجراء جراحي محدود التوغّل، أصبح خط العلاج الأول المستخدم على نطاق واسع لعلاج المرضى المصابين بالسكتات الدماغية الإقفارية حيث يتم إزالة الجلطة الدموية بالاعتماد على التوجيه بالصور عبر جهاز دقيق يتم إدخاله في الشريان.

وقال : على الرغم من أن الإرشادات الدولية وسّعت النافذة الزمنية لإمكانية اعتماد هذا الإجراء، وبالتالي سمحت لمزيد من المرضى بالتأهل للخضوع للاستئصال الميكانيكي للخثرة، إلا أن ثلث مرضى السكتة الدماغية لا يزالون غير مؤهلين بسبب الوقت المُهدر.

وأوضح أن جناح الأشعة المتكامل الجديد يتيح لأخصائيي الأشعة العصبية التدخلية، إجراء صور الأوعية الدموية (نوع من أنواع الأشعة السينية) بصورة مستعجلة لشرايين الدماغ لتحديد موقع الانسداد، ثم القيام بإجراء الاستئصال الميكانيكي للخثرة لسحب الجلطة الدموية التي تسد الشريان وإعادة تدفق الدم الطبيعي إلى الدماغ في الوقت المناسب.

وقال إن نسبة المتعافين من المرض تتراوح من 30 إلى 60 % على حسب فرص الحصول على العلاج الآجل أو عوامل المرض الأخرى.

 

طباعة Email