«أبوظبي للصحة العامة» يكثف حملة التوعية بسرطان الثدي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة عن شراكته مع «إم إس دي» لإطلاق نسخة العام 2022 من الحملة التوعوية بسرطان الثدي في الدولة، والتي ستمتد على مدار شهر أكتوبر الجاري.

وتحظى نسخة العام 2022 من الحملة بدعم دائرة الصحة في أبوظبي، وسيتم إطلاقها بالتعاون مع «ديليفرو»، المنصة الإلكترونية لخدمة توصيل الطعام، وذلك لنشر الوعي حول سرطان الثدي على نطاق واسع بين المقيمين في الدولة، وسيرتدي سائقو «ديليفرو» زياً وردياً، وسيوزعون على متن دراجات وردية منشورات تثقيفية حول أهمية فحوصات سرطان الثدي، أثناء عملهم بتوصيل الطلبات إلى العملاء ومستخدمي تطبيق «ديليفرو» خلال شهر أكتوبر.     

وكجزء من الحملة سيتاح للسيدات الاستفادة من الفحص المجاني، الذي ستقدمه «القافلة الوردية» التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان في العديد من المراكز الصحية في أبوظبي، بما في ذلك شركة أبوظبي للخدمات الصحية- «صحة»، وشركة مبادلة للاستثمار، و«إن إم سي للرعاية الصحية»، و«ميديكليينك الشرق الأوسط»، و«مجموعة برجيل»، وذلك بهدف التشجيع على إجراء الفحوصات المنتظمة للكشف المبكر عن المرض.

 

أولويات

وقالت الدكتورة أمنيات الهاجري المديرة التنفيذية لقطاع صحة المجتمع في مركز أبوظبي للصحة العامة: نهدف من خلال تضافر الجهود مع القطاع الخاص إلى زيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي خلال شهر أكتوبر، إذ تأتي مكافحة السرطان في مجتمع أبوظبي على رأس قائمة أولويات الصحة العامة، التي تندرج ضمن مبادرات مركز أبوظبي للصحة العامة، ويهدف شهر التوعية بسرطان الثدي إلى توعية النساء حول طرق الكشف المبكر عن المرض، والعلامات التحذيرية، والتشاور مع الطبيب، والإبلاغ عن أي تغييرات ملحوظة.

وأضافت: يلعب نمط الحياة الصحي دوراً رئيسياً في تعزيز سلامة المجتمع، ويمثل الكشف المبكر المساهم الرئيسي في الحد من الوفيات جراء السرطان، ويوصي مركز أبوظبي للصحة العامة بضرورة إجراء فحص تصوير الثدي بالأشعة السينية كل عامين ابتداء من سن الـ 40، أو قبل ذلك في حال وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.

ومن جانبه، قال أشرف ملاك، المدير العام لشركة «إم إس دي» في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي: يعد سرطان الثدي اليوم أكثر أنواع السرطان انتشاراً على مستوى العالم، ومن منطلق نهجنا، الذي يضع المرضى في جوهره نحن في «إم إس دي» ملتزمون بتعزيز القدرة على إدارة المرض على المدى الطويل وتحسين فرص النجاة للمصابات بسرطان الثدي، عبر مواصلة الاستثمار في الأبحاث العلمية في مجال علم الأورام، وقمنا بتطوير علاج مناعي يمكن أن يشكل أساساً لعلاج سرطان الثدي. وتمكنا من دراسة أكثر من 30 نوعاً من الأورام حتى الآن من خلال برنامج واسع، يشمل 1300 تجربة سريرية جارية.

طباعة Email