منظمة الصحة العالمية تتبنى نموذج المسرعات الحكومية الإماراتية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت منظمة الصحة العالمية بالشراكة مع حكومة دولة الإمارات، دفعة خاصة من المسرعات الصحية، تتبنى فيها نموذج عمل المسرعات الحكومية الإماراتية، بهدف تعزيز مبادرات تقديم الخدمات في مجالات الصحة والرعاية الصحية على المستوى العالمي والارتقاء بجودة حياة المجتمعات، من خلال تبني منهجية تحدي الـ100 يوم لتحقيق أهداف الرعاية الصحية على مستوى العالم.

جاء ذلك، خلال اجتماع قيادي في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تم توقيعها بين حكومة دولة الإمارات والمنظمة في ديسمبر الماضي، بحضور معالي الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، وهدى الهاشمي مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية.

وتركز دفعة المسرعات الخاصة بمنظمة الصحة العالمية على تحديين رئيسيين، هما: تحدي جمع البيانات من الدول ووضع معايير موحدة وآلية لتحديد الأولويات وتخطيط الموارد، وتحدي التفاوت في طرق حصر البيانات المتعلقة بتحديث المنصة الخاصة بمبادرة المليارات الثلاثة.

وأكد معالي الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، حرص منظمة الصحة العالمية على تطبيق منهجية المسرعات الحكومية التي أثبتت نجاحها عالمياً، لتعزيز جهود تحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية في متابعة تنفيذ المشاريع الخاصة بتعزيز قطاع الصحة والرعاية الصحية وجودة الحياة، وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المقدمة في مختلف دول العالم لتحقيق أهداف المليارات الثلاثة.

وأشار غيبريسوس إلى الاتفاقية المشتركة التي تم توقيعها في ديسمبر 2021 مع برنامج المسرعات الحكومية لحكومة دولة الإمارات، الهادفة إلى تسريع تحقيق أهداف المليارات الثلاثة، والتي ترتكز على أهداف التنمية المستدامة، موضحاً أنه خلال زيارة فريق مركز المسرعات الحكومية المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية، تم تحديد الأولويات لتحدي 100 يوم، بهدف تسريع الاستفادة من البيانات الصحية العالمية وتوحيد منهجيات متابعة التنفيذ على مستوى منظمة الصحة العالمية.

وأكدت هدى الهاشمي مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية أن حكومة دولة الإمارات حريصة على مشاركة نماذج عملها المتطورة بما يضمن ترسيخ أسس العمل المشترك بين الحكومات والمنظمات الدولية، لتمكين المنظمات الدولية من تسريع الإنجاز ودعم جهودها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بما ينعكس إيجاباً على حياة المجتمعات.

وقالت "إن شراكة حكومة الإمارات مع منظمة الصحة العالمية، وإطلاق المسرعات الخاصة بها، يشكل نموذجاً جديداً للشراكات العالمية الهادفة لتعزيز رأس المال البشري، وبناء القدرات بالاعتماد على الابتكار ما يسهم بتطوير قطاع الصحة وفق توجهات مستقبلية، ووضع خطط واستراتيجيات شاملة للنهوض بقطاع الرعاية الصحية في القطاعات والمكاتب التابعة للمنظمة الدولية بما يخدم المجتمعات".

وستعمل فرق المسرعات، على تحديث إجراءات ومعايير جمع وحصر واستخدام البيانات المرتبطة ببرنامج العمل لتحقيق هدف "المليارات الثلاثة" الخاصة بالمنظمة، الذي يركز على تعزيز استفادة مليار شخص من التغطية الصحية الشاملة، وتمتع مليار شخص آخرين بصحة أفضل، وحماية مليار شخص على نحو أفضل من الطوارئ الصحية، بما يضمن تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة.

وتم خلال فعالية إطلاق المسرعات الصحية، عقد سلسلة من الورش بهدف تدريب فرق عمل المنظمة من مختلف مكاتبها الإقليمية، على منهجية عمل المسرعات، ووضع أهم التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية العالمي، والتحديات التي تواجهها منظمة الصحة في عملها.

طباعة Email