جمال يوسف استشاري التخاطب والصوت لـ«البيان»:

«عيادة البلع» في مستشفى دبي تعالج 500 مريض سنوياً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف الدكتور جمال يوسف استشاري التخاطب والصوت والبلع بمستشفى دبي لـ«البيان»، أن عيادة البلع، التي تعدّ الأولى من نوعها على مستوى الدولة، تعالج 500 مريض سنوياً، حيث تحقق نتائج جيدة جداً في علاج صعوبة البلع الناجمة عن الجلطات الدماغية والخرف، بطرق مختلفة، منها علاج البلع الوظيفي أو التحفيز الكهربائي للبلعوم.

وقال الدكتور جمال يوسف: إن أكثر الحالات التي يتم التعامل معها في العيادة هي لكبار السن وذلك نتيجة تعرضهم لجلطات دماغية أو مرض الباركنسون، وكذا كبار السن ممن لديهم مشاكل في البلع نتيجة حصول خلل في التناسق العصبي مما قد يؤدي لدخول الأكل إلى الرئة ولدينا عدة طرق للتشخيص عن طريق المناظير المختلفة ومنها، «منظار أثناء البلع بتقنية التصوير الفلوروسكوبي» وذلك لعمل اختبار البلع وعلى هذا الأساس يتم البدء بالمعالجة، مشيرا إلى أن عيادة الصوت تعالج أكثر من 400 مريض سنوياً مع نتائج متميزة في تشخيص وعلاج مرضى البحة الصوتية، كما لفت إلى أن الوحدة تضم 3 عيادات للبلع والصوت والتخاطب.

وأضاف: إن عيادة الصوت مسؤولة عن مشاكل الصوت والحنجرة لدى الأطفال والكبار، فإذا كان السبب عضوي يتم عمل مناظير مثل «المنظار المرن» أو «منظار الرجل» أو «السور بسكوب» وهو عبارة عن منظار دقيق لمعرفة الخلل في الأحبال الصوتية للاكتشاف المبكر للمشاكل الوظيفية.

وأشار إلى أن عيادة التخاطب والنطق مسؤولة عن تأخر الكلام لدى الأطفال ولها أسباب كثيرة منها، ضعف السمع أو فرط الحركة أو طيف التوحد أو الجلطات الدماغية والأعصاب والتي تؤثر على قدرة المريض على البلع، وأطفال الشلل الدماغي وشق سقف الحنك، ومرضى الشق الحنجري، إضافة إلى مرضى الخرف والزهايمر ومرضى الشلل الرعاش.

واستعرض الدكتور جمال الإمكانيات المتوفرة في العيادة من حيث الكفاءات الطبية والأجهزة والمعدات التقنية، حيث يتوفر جهاز منظار ضوئي لفحص عملية البلع بالمنظار وتحديد قدرة المريض على البلع، وقدرة الصمامات الهوائية على الإغلاق عند البلع، وجهاز التحفيز الكهربائي لتحفيز العضلات وحمايتها من الخمول، لافتاً إلى الجهود التي يقوم بها الأطباء لتدريب المرضى على طرق البلع السليمة، وأهمية المضغ الجيد للطعام.

أسباب

وأوضح أن هناك أسباباً متعددة وأمراض مختلفة تتسبب في إعاقة عملية البلع السليم ومنها الارتجاع المريئي، والسكتة الدماغية، وتضخم المريء، وتضخم الغدة الدرقية، وسرطان المعدة، والعلاج الإشعاعي لبعض المرضى، ومرض الشلل الرعاش وغيرها من الأسباب الأخرى.

وحذر الدكتور جمال من مضاعفات عسر البلع والتي قد تتسبب في فقدان الوزن وسوء التغذية للمريض، والالتهاب الرئوي التنفسي، والاختناق وربما الموت إذا كان الطعام يحجب مجرى الهواء تماماً، مؤكداً أهمية تحسين النظام الغذائي للمريض من خلال تناول الأطعمة سهلة البلع، والتغذية عبر الأنابيب إذا كان المريض معرضاً لخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي أو سوء التغذية أو الجفاف.

أعراض

وأشار إلى الأعراض المختلفة لمشاكل عسر البلع ومنها الكحة المستمرة أثناء وبعد البلع نتيجة مرور الطعام في الحنجرة والرئتين، ووجود حرقة متكررة، وحدوث الارتجاع المرئي، وفقدان الوزن، وعدم قدرة المريض على حركة الفم واللسان أثناء البلع، وتوقف الطعام في الفم أو الحلق، والتهابات الصدر المتكررة. واستعرض الدكتور جمال يوسف الوسائل المستخدمة في التشخيص والعلاج لحالات صعوبة البلع ومنها: الفحص الطبي السريري أثناء البلع، والفحص بجهاز التصوير الأنفحنجري بواسطة استخدام المنظار المرن أثناء البلع لتحديد قدرة المريض على البلع وحماية الحنجرة من مرور الطعام للجهاز التنفسي، وبناء على نتيجة الفحص يحدد طريقة التغذية الآمنة للمريض من الفم أو من الأنبوب المعدي.

برنامج علاجي

وأوضح، أن البرنامج العلاجي للمريض يبدأ بعد التشخيص الدقيق للمشكلة وأسبابها حيث يشمل تغيير طريق تغذية المريض ونوعية وكثافة الطعام، والتدريب على البلع بطرق تعويضيه وتقوية عضلات البلع حسب حالة المريض العلاج بالتحفيز الكهربائي لعضلات البلع.

 

طباعة Email