نحّالون مواطنون يحترفون إنتاج أجود أنواع العسل

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يحترف نحالون مواطنون إنتاج أفخر أنواع العسل الذي يتهافت الناس على شرائه لجودته وأهميته الصحية، وقالوا إن هذه المهنة والحرفة التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم تمثل مصدراً مهماً للدخل والأمن الغذائي.

وتفخر سميرة البلوشي بكونها أول نحالة إماراتية، موضحة لـ «البيان» أن دخولها كأنثى في هذا المجال، زادها ثقة بنفسها، وبقدراتها، ويقينها في الوقت ذاته بأن النحل يعتبر ثروة اقتصادية كبرى لم يتم استغلالها، فضلاً عن الاستثمار في هذا المجال، إذ يمكن للمرأة أن تكون اللاعب الأساسي فيه، وليس هذا فحسب، إذ كانت بداية خوض البلوشي لهذا المجال هو رفعها لشعار «في كل بيت خلية نحل» لتكسر حاجز الخوف من النحل، وتزرع حب تربيته في البيوت الإماراتية وخاصة بين السيدات، اللاتي حرصت على تقديم كل الدعم لهن، لا سيما اللاتي طلبن استشارتها، ونصائحها بشأن تربية النحل، وصولاً إلى فرز العسل معهن.

وتوضح: أبدعت بتعليم تربية النحل بشكل أكاديمي وعلمي، وذلك من خلال وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي فقط دون الزيارات المنزلية، لنشر ثقافة النحل في شتى إمارات الدولة وخارجها، وللمتدربين من الجنسين، وبخطوات مدروسة ودقيقة، وصولاً لمرحلة الإنتاج، إلى جانب التصدي للمعوقات التي قد تصادفهم خلال مشاريعهم في تربية النحل، وإفراز العسل بعد ذلك.

كما أن للبلوشي تجربتها الناجحة باستغلال منتجات خلية النحل من الشمع وصناعة شموع الإضاءة وصابون العسل.

وأوضحت بأن تنظيمها وإلقاءها لدورة النحالة يأتي لإنشاء مشروع برأسمال ومجهود ووقت بسيط، ومع المقابل فإنه من المتوقع أن يكون المردود عالياً نسبياً.

من جانب آخر، يوضح النحال سيف الكعبي أهمية صناعة العسل في دولة الإمارات، لا سيما مع توافر البيئة المساعدة في الدولة على إكثار النحل وإنتاج العسل.

ويضف: نجزم جميعنا بأن صناعة وإنتاج العسل في الدولة تحلق بسمعتها نحو العالمية، ونفخر بلا شك في إنشاء «حديقة النحل» بجبال حتا، والتي تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، كمزرعة عالمية المعايير لإنتاج العسل الإماراتي، وتضم العديد من مرافق البحث العلمي، وتشكل منتجعاً سياحياً عالمياً.

ويؤكد الكعبي أن مهنة النحالين تحتاج للكثير من خطوات التحسين، والتي تتمثل في مختبرات علمية للعمل على تحسين إنتاج نوعية النحل بحيث تكون مقاومة للحرارة، ومناسبة للبيئة الإماراتية القادرة على إنتاج أجود أنواع العسل.

وأضاف: إن مواسم إنتاج العسل تتمثل في موسم السمر، والذي يكون تحديداً في مايو ويونيو، وموسم السدر والذي يكون في شهر أكتوبر ويستمر إلى منتصف شهر نوفمبر.

كما يرى النحال الإماراتي علي الشامسي أن هناك الكثير من المميزات في مجال الاستثمار في المناحل، والتي تتمثل في التسويق، وتوفير الأمن الغذائي، والاكتفاء الذاتي.

ويضيف: إذا ما تحدثت عن نسبة الأرباح مقارنة بالتكاليف فهي تُقدر بنسبة 50 %.

طباعة Email