خلال مؤتمر افتراضي لـ«قانونية دبي» بحضور 2000 مشارك

مناقشة تطوير المهن القانونية في ظل «ميتافيرس»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
عقدت دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، عبر تقنية الاتصال المرئي، مؤتمرها القانوني الثالث، بعنوان «التنظيم القانوني للميتافيرس»، والذي يناقش فرص تطوير قطاع المهن القانونية، والمتطلبات التشريعية التي تتعلق بتطبيقات الواقع الافتراضي المعزز، وذلك بحضور 2023 مشاركاً، من الجهات الحكومية المحلية والاتحادية، ومكاتب المحاماة والاستشارات القانونية والقانونيين العاملين في الدولة، بالإضافة إلى طلبة الجامعات من كليات القانون.
 
وقد استهدف المؤتمر مناقشة آليات التعامل مع تداعيات الثورة التكنولوجية في مستقبل القطاع القانوني، وما يرتبط بذلك من تحديات ومتطلبات تقنية وتشريعية وتأهيلية تضمن ممارسة الأعمال القانونية في بيئة افتراضية آمنة، تستجيب للمتغيرات، وتلبي التطلعات في هذا القطاع الحيوي الذي يرتبط بالمجتمع ارتباطاً مباشراً، فضلاً عن ارتباطه بالنشاط الاستثماري في إمارة دبي. وخلال كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام الدائرة، أنها جزء من منظومة العمل في حكومة رائدة في تبني كل مقومات التطور.
 
وممكنات المواكبة، واستشراف المستقبل وصناعته، وأنها تلتزم التزاماً تاماً بأن تكون جزءاً من هذا التطور الداعم للاقتصاد الرقمي الحكومي، الذي يمضي بتوجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة حثيثة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية.
 
تقنيات
 
وأشار الدكتور بالهول إلى أن العالم يخوض تحدياً جديداً مع المستقبل، ينقلنا فيه من الواقع الحقيقي إلى الواقع الافتراضي المعزز، عبر تقنيات رقمية تختزل معها حدود المكان، وتتجسد عبر تطبيقاتها بيئات عمل تشابه إلى حد بعيد ما تعودنا لعقود أن يكون في عالم مادي ملموس، بعد أن تحولت التكنولوجيا من مجرد أداة لممارسة الأعمال، إلى حيز حقيقي تمارس فيه المهام، وتدار في ساحات منصاته غير المحدودة استثمارات الدول في مختلف المجالات.
 
وأوضح الدكتور بالهول أن الاستجابة لممارسات الواقع الافتراضي المعزز وفضاءات عالمه المفتوح، تحمل معها أسئلة مشروعة، حول تحديات الخصوصية، والقدرة على توفير بيئة آمنة لمستخدمي هذه التقنيات، وما يرتبط بهذا وذاك من متطلبات تشريعية، وتهيئة بنية تحتية مواتية وملائمة، تستوعب تداعيات هذا التحول وممارساته التطبيقية، لا سيما في قطاع العمل القانوني الحكومي.
 
جلسات
 
واستهل المؤتمر جلساته بكلمة نعيم يزبك، مدير عام شركة مايكروسوفت بدولة الإمارات بوصفها شريكاً استراتيجياً وفاعلاً في عملية التحول الرقمي التي تشهدها إمارة دبي، مشيراً إلى الدور الذي تلعبه الشركة من خلال برامجها ومشاريعها التقنية في تعزيز دخول الأفراد والمؤسسات إلى عالم «ميتافيرس»، كما تحدث خالد الشبراوي رئيس قسم القطاع الحكومي بمايكروسوفت الإمارات، حول «ميتافيرس» من منظور الشركة.
 
وحول الإشكاليات القانونية في «ميتافيرس»، تحدث الدكتور جمعة عبيد الفلاسي، مدير إدارة شؤون المحامين والمستشارين القانونيين بدائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، عن أهمية المتطلبات التشريعية في تنظيم استخدام تقنية «ميتافيرس»، وتقديم الخدمات القانونية في الواقع المعزز والافتراضي، وإيجاد الطرق المناسبة لضبط الامتثال للقوانين، في التعامل مع منصات الميتافيرس، فضلاً عن حماية البيانات والخصوصية الشخصية لمستخدميها.
 
وعلى هامش المؤتمر، كرمت الدائرة شركاءها الاستراتيجيين والرئيسيين الداعمين لتطلعاتها في تحقيق رؤيتها واستراتيجيتها ومشاريعها في تطوير العمل القانوني في إمارة دبي.
محاماة
تناول المستشار الدكتور إلكسندر بريكسيندورف، في ورقة عمل حول المحاماة و«ميتافيرس»، مستقبل مهنة المحاماة والاستشارات القانونية ومتطلباتها في عالم «ميتافيرس».
 
طباعة Email