12000 مستفيد من مبادرات «الشارقة الخيرية» لعلاج العيون

ت + ت - الحجم الطبيعي

ذكرت جمعية الشارقة الخيرية في تقرير لها أنها ساعدت 12019 حالة مرضية من المصابين بالعمى وأمراض العيون وذلك خلال الفترة من 2007 وحتى نهاية سبتمبر الماضي، ويأتي التقرير تزامناً مع اليوم العالمي للعصا البيضاء الذي يوافق 15 أكتوبر من كل عام.

وقالت الجمعية في تقريرها؛ إنه بفضل دعم وتبرعات أصحاب القلوب الرحيمة لحملات مكافحة العمى التي تسيرها الجمعية بشكل متواصل لعلاج مرضى العيون في المناطق والبلدان التي تغطيها مشاريع الجمعية، تم التكفل بإجراء الفحوصات والعمليات الجراحية لـ12019 حالة من مرضى العيون الذين يعانون تراكم المياه البيضاء والزرقاء، وآلام القرنية، والضعف العام للرؤية والرمد، إذ تقوم تلك الحملات بإجراء الفحوصات الأولية.

ومن ثم القيام بتوفير العلاج المناسب سواء بإخضاع الحالة المريضة للعمليات أو صرف الأدوية المناسبة بمعرفة فرق الأطباء الموجودة بالحملة وهي حملات غايتها محاربة العمى وضعف الإبصار، وذلك تعبيراً عن المشاعر الإنسانية التي يتحلى بها مجتمع الإمارات من مواطنين ومقيمين في مساندة الضعفاء والمرضى لتوفير نفقات علاجهم. وتبادر الجمعية لتوفير العلاج الموضعي وإخضاع المستحقين من مرضى العيون إلى العمليات الجراحية بحسب ما تتطلب كل حالة.

وقال محمد حمدان الزري رئيس قطاع المشاريع والمساعدات: إن «مشروع محاربة العمى» يعتبر واحداً من أكثر المشاريع الإنسانية رقياً في مساعدة من لا قدرة لهم على توفير كلفة علاجهم وجراحات الإبصار، ومن هذا المنطلق تعول الجمعية على أصحاب القلوب الرحيمة لدعم هذه الحملات التي ما أن وضعت رحالها بموضع حتى سطع النور من جفون عاشت أياماً وشهوراً بين ظلام العمى وضعف الإبصار وما يتبع ذلك من أوجاع نفسية وجسدية، وهذا التكافل الذي يقدمه أهل الإمارات بمختلف جنسياتهم إلى أشقائهم المعوزين حول العالم يعتبر أصدق تعبير عن القيم التي يتحلى بها مجتمع الدولة.

حملات إنسانية

وأوضح الزري أن مشروع حملات مكافحة العمى من المشاريع التي رأت النور مبكراً، وشهدت خلال عام 2007 إجراء 370 عملية جراحية للمكفوفين والمصابين بضعف الإبصار العام، بينما شهد العام المنقضي تدشين عدة حملات أسهمت في علاج 1200 حالة مرضية، فيما تم تنفيذ 987 عملية منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية سبتمبر الماضي، مما يجسد أهمية وإنسانية المشروع في دعم الفقراء ومحدودي الدخل الذين عجزوا عن توفير نفقات هذه العمليات، فكانت الجمعية بدعم متبرعيها لهم سنداً وعوناً في حصولهم على العلاج.

 
طباعة Email