إماراتية تحصل على المركز الأول في بطولة القهوة المختصة

وقار الحمادي خلال إعداد القهوة | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

بروح ابنة الإمارات المتميزة في كل مجال، استطاعت الشابة الإماراتية وقار الحمادي الحصول على المركز الأول في بطولة القهوة المختصة «إيروبرس» لصنع «أفضل فنجان قهوة»، التي استضافها مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة مؤخراً.

وشهدت البطولة مشاركة حوالي 430 متنافساً من جميع مناطق الدولة، وتم ترشيح الفائزين في المراكز الثلاثة الأولى عن كل إمارة، إلى الجولة النهائية من البطولة الوطنية، وحصلت وقار الحمادي على المركز الأول لإمارة دبي والأولى على مستوى الإمارات، وستحظى بفرصة المشاركة في تمثيل الدولة في نهائيات بطولة العالم لـ«الآيروبريس» بفانكوفر الكندية ديسمبر المقبل.

حيث تُعد بطولة الإمارات الوطنية لـ «الآيروبريس»، التي تنظمها علامة القهوة الإماراتية «موكا 1450 كوفي لاونج»، بالتعاون مع بطولة العالم لـ«الآيروبريس»، أكبر مسابقة مخصصة للقهوة في المنطقة.

وأكدت الحمادي لـ«البيان» أن بدايتها في عالم القهوة المختصة كانت في عام 2020 قبل أزمة كورونا، حيث بدأت بدخول مجال قهوة المقطرة v60 و«الكيميس»، وقالت: «تعلمت على وصفة معينة وتعودت على إعدادها خلال سنتين، تعلمت بمجهودي الشخصي عن أساسيات تحميص القهوة وأنواع القهوة واستخداماتها ومنشأ القهوة».

وأكدت الحمادي أن التجربة وحب الاستكشاف كانا الوقود الذي دفع موهبتها نحو مسار استثنائي، وتقول: الصدفة الجميلة جعلتني أجد قبل شهر تقريباً منشوراً على «الانستغرام» لورشة بروتوكول تذوق القهوة المختصة مع الباريستا شما بن لاحج، فكانت هذه بداية طريق شغفي في فن صناعة القهوة باحترافية.

ورغم أن هذه المسابقة في مجال القهوة المتخصصة هي الأولى للحمادي، ورغم عدم معرفتها بكيفية استخدام أداة الآيروبريس ولا طريقة استخدامها أو حتى ما هي الوصفة المستخدمة، إلا أن شغفها كان أكبر، وخلال 3 أسابيع فقط قامت الحمادي بتطوير مهاراتها من خلال الإنترنت، وحضرت ورشتين لكيفية استخدام أداة الآيروبريس، حتى جنت معلومات واسعة وخبرة كافية لتستحوذ على لقب الاحتراف في صناعة القهوة.

وفيما يتعلق بمشاريعها المستقبلية، تقول الحمادي «طموحي في الوقت الحالي تطوير مهاراتي في مجال القهوة المختصة، والحصول على شهادات معتمدة من قبل منظمة القهوة المختصة، وعمل دورات متخصصه في مجال القهوة المختصة العالمية لنشر الوعي بين أفراد المجتمع في هذا المجال، وتغيير فكرة أن القهوة فقط مشروب الصباح أو للتركيز وأنه طاقة حب وعطاء، كما أطمح بتأسيس مشروع خاص بي في هذا المجال».

طباعة Email