حلقة تستعرض دور الشباب في الذكاء الاصطناعي واقتصاد البيانات

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد مجلس الشباب في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بالتعاون مع هيئة دبي الرقمية، على هامش فعاليات معرض «جيتكس جلوبال 2022»، حلقة شبابية بعنوان «دور الشباب في الذكاء الاصطناعي واقتصاد البيانات» سلطت الضوء خلالها على الفرص الكامنة المتاحة أمام الشباب في عالم الاقتصاد القائم على البيانات الذي يشمل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة.

وناقشت الجلسة مع الشباب سبل إسهامهم في الريادة الرقمية من خلال الاستماع والحوار بهدف حصر الأفكار والمقترحات التي يتقدمون بها، والتعرف على المهارات والمواهب التي يمتلكونها.

شارك في الحلقة كل من محمد يوسف المظرب المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم التقني المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، وموسى الرئيسي مدير إدارة استراتيجية وحوكمة التقنيات وميرة الشيخ مدير إدارة الخدمات الذكية في قطاع الدعم التقني المؤسسي في الهيئة، ونيف سليمان المدير العام لحلول الشركات في الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة مايكروسوفت، ورئيس مجلس دبي للشباب عبدالله الشيخ، وممثلون عن هيئة دبي الرقمية وأعضاء من مجلس الشباب في الهيئة.

وأشار محمد يوسف المظرب خلال مداخلته إلى أن هيئة الطرق والمواصلات بدأت في مراحل مبكرة من تأسيسها في الاستفادة من الكميات الهائلة من البيانات التي تنتج عن عملياتها وخدماتها، وهو ما عزز فرص نموها وجودة خدماتها.

وتعد البيانات نفط اقتصاد المستقبل، ومنجم ثروات لا ينضب، إذ إن أهميتها تظهر جلية في قطاعات حيوية مثل القطاع الصحي وقطاع الطيران على سبيل المثال، حيث إن قيمة البيانات الناتجة عن قطاع الرعاية الصحية، من الفحوصات واللقاحات وبيانات المتعاملين تعد كنزاً حقيقياً لا يقدر بثمن، وفي قطاع الطيران مثلاً يكفي أن نعلم أن كل رحلة طيران ينتج عنها 1 تيرابايت من البيانات، وأن تحليلها يساعد شركة مثل طيران الإمارات على استخلاص معلومات مهمة تسهم في تطوير مستويات الخدمة وتعظيم الفائدة في عملياتها التشغيلية.

ولفت موسى الرئيسي، إلى أن البيانات تعد نفط المستقبل وتحتاج إلى حاضنة أو منصة لتنشط فيها، وأن مدينة دبي هي المنصة الأمثل لهذا الاتجاه، حيث تبنت تقنيات الذكاء الاصطناعي لأنها عرفت باكراً أنه سيشكل الثورة المقبلة في العالم. كما تبنت الإمارات استراتيجية وطنية للثورة الصناعية الرابعة التي تعد ترجمة حية لعصر البيانات ورؤية الإمارات للذكاء الاصطناعي والروبوتات التي تقوم بمهام البشر.

ولفت المشاركون إلى أن العالم ينتج يومياً 2.5 كوانتوم بايت من البيانات، وأن هذا الرقم الضخم يتضاعف دورياً، وأن توظيفه والاستفادة منه يحتاج إلى كفاءات شابة قادرة على التعامل مع طوفان البيانات في كل القطاعات الحيوية في الاقتصاد.

وأكد المشاركون من الطلبة والشباب أنهم يدركون أهمية هذا التخصص الأكاديمي وما يختزنه من فرص، إلا أنهم غير متيقنين بقدرة سوق العمل على توفير فرص عمل في المستقبل القريب في هذا التخصص، إلا أنهم أعربوا عن ثقتهم بأن المستقبل يحمل الكثير من المتغيرات في سوق الوظائف وهو ما يسهم في نمو الطلب على هذه التخصصات التقنية المهمة.

طباعة Email