محمد الشرقي يشهد انطلاق مهرجان البدر في الفجيرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، أهمية استذكار مناسبة المولد النبوي الشريف كونها مناسبة دينية مهمة، عبر ترسيخ قيمتها العظيمة في الذاكرة الإسلامية وتراثها الأصيل، بهدف الاستفادة من دروس السيرة النبوية، وتعزيز مفاهيمها ومواقفها الخالدة في ذاكرة الأجيال، مشدداً على دور المشاريع والأعمال الفنية والأدبية في تحقيق هذه الأهداف، وإسهامها المباشر في إثراء تاريخ الأدب العربي والثقافة الإسلامية.

جاء ذلك خلال حضور سموه حفل افتتاح مهرجان البدر، وتكريم الفائزين في جائزة المهرجان «في حب النور المبين»، والذي أقيم في مركز وزارة الثقافة والشباب بالفجيرة، بحضور الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي رئيس هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، والشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، والشيخ محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير عام دائرة الحكومة الإلكترونية بالفجيرة، والشيخ أحمد بن حمد بن سيف الشرقي، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب.

وأشار سموه إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة بإحياء المناسبات الدينية، التي تعزز قيم التسامح الإسلامي، وتسهم في نشر مفاهيم السلام والإخاء بين شعوب العالم، والتعبير عنها عبر الفنون والآداب كونها أداة مؤثرة في النسيج الثقافي الإنساني.

وافتتح سموه المعرض الفني المصاحب، في مركز وزارة الثقافة والشباب بالفجيرة، والذي استعرض الأعمال الفائزة في فروع جائزة في حب النور المبين، واحتوى على القصائد الفائزة في فئة الشعر، واللوحات الفنية في مجالي الرسم والخط العربي، وأعمال الوسائط المتعددة، مشيداً سموه بالمستوى الفني الرفيع للأعمال الفائزة والمكرمة في فروع المسابقة.

جهود

وثمنت معالي نورة بنت محمد الكعبي الجهود المبذولة من قبل سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، التي تهدف إلى الحفاظ على الموروث الثقافي القيم للمجتمع الإماراتي، وتعزز ارتباطه مع مكوناته الأصيلة، والتي يعتبر الاهتمام بالسيرة النبوية وتكريس مفاهيمها وقيمها إحدى أهم الركائز، التي تنبثق منها الهوية المجتمعية والوطنية.

وقالت معاليها: «تحرص الوزارة على دعم وإنجاح هذه المبادرة، لما لها من أثر كبير على المجتمع، فهي تتقاطع وتتكامل مع أهداف جائزة البردة، التي تطلقها وترعاها الوزارة، بهدف إعداد جيل جديد من الشباب الموهوب القادر على المنافسة، وتقديم تجاربه الإبداعية مع أصحاب التجارب والخبرات، ضمن بيئة تلائم قدراتهم وتطلعاتهم وتقودهم نحو التنافس الحقيقي، وهذا ما تفعله جائزة البدر، التي تهتم أيضاً بالتركيز على هذه الشريحة وتدفعهم نحو تقديم المزيد من الإبداعات في مجالات الفنون الإسلامية تحديداً، ونأمل في أن تحقق الجائزة أهدافها بإيجاد جيل قادر على التعبير عن رؤاه، والتحاور مع نظرائه من مختلف الثقافات على قاعدة من الوعي والفهم المشترك».

وتوج سمو ولي عهد الفجيرة الفائزين في فئات جائزة (في حب النور المبين)، وهي الشعر والرسم والخط العربي والوسائط المتعددة (الملتيميديا)، التي حظيت بانتشار واسع، واستقطبت آلاف المشاركات من مختلف دول العالم في جميع فروع الجائزة، حيث تم تكريم أعضاء لجان التحكيم في فروع الجائزة، والفائزين بالمركز الأول والثاني والثالث في كل فرع من الفروع الأربعة.

طباعة Email