في جلسة نظمتها «دبي للإعلام» بالتعاون مع «&e»

رموز NFTs بوابة الإعلام والترفيه إلى «ميتافيرس»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

نظمت مؤسسة دبي للإعلام، بالتعاون مع مجموعة «&e» ‏ (اتصالات سابقاً) جلسة ملهمة وتعريفية عن مفهوم الميتافيرس، ‏إيماناً منها بأهمية رسالتها الإعلامية وتقديم خدمات تنافسية متنوعة، تعزز مكانة دبي ودولة الإمارات، وتسهم في صناعة المستقبل.

وركزت الجلسة على أهمية استفادة الصحف المحلية والجهات الإعلامية من المزايا، التي يقدمها عالم الميتافيرس، والمبادرة بعرض المواد الإعلامية بالرموز غير قابلة للاستبدال (NFTs)، لتسهيل الحصول على ملكية الأصول الافتراضية، وسيقود ذلك إلى زيادة أهمية الميتافيرس في قطاع الإعلام والترفيه.

وأكدت الجلسة أهمية نمو الشركات الإعلامية بالاستثمار في الميتافيرس، لتأسيس حضورها الافتراضي في هذا العالم، حيث تعمل على استحداث طرق وأساليب جديدة مبتكرة للترويج لعملائهم، الذين يقضون وقتهم في عالم الميتافيرس، لا سيما أن تقنيات العالم الافتراضي الجديد تساعد شركات الإعلام على إيجاد طرق لخفض تكاليف الإنتاج.

ارتباط قوي

وقال أحمد الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام: إن الإعلام يخطو خطوات متسارعة نحو التطوير والتغيير، فأصبح يتطلع إلى توظيف خواص عالم الميتافيرس، الذي يعتبر حديث الساعة، ليكون مواكباً للتكنولوجيا المغايرة التي ترتبط بالإعلام ارتباطاً قوياً، حيث أحدثت التقنيات الحديثة المستخدمة في الوسائل الإعلامية العديد من المفاهيم المتعلقة بالمعلومات والمحتويات.

وأوضح أن القطاع الإعلامي بأقسامه كافة يتأثر بالوسائل التقنية، التي يتم استحداثها ما بين فترة وأخرى، كما أسهمت في إحداث نقلة نوعية في الطرق والأساليب، التي تتناول المواد الإعلامية بأشكالها كافة.

وذكر أن جلسة الميتافيرس، التي تنظمها المؤسسة، تعتبر لقاء استراتيجياً يجمعنا بشركائنا في «اتصالات»، التي تحولت إلى شركة تكنولوجية رائدة، إيماناً منها بأن التكنولوجيا تقود العالم، وهذا ما يعول عليه القطاع الإعلامي، ونتطلع إلى التعاون مع شركائنا للخروج بمبادرات تخدم الإعلام.

فرص مجزية

ومن جهته، أفاد المهندس عدنان كشواني المدير التنفيذي لمركز الامتياز للحوسبة السحابية في مجموعة &e من «اتصالات» بأن هذا الوقت هو المناسب للمؤسسات الإعلامية للتفكير جدياً في كيفية الاستفادة من القدرة التحويلية لتقنية الميتافيرس والاستثمار فيها، وينبغي عليها التركيز لإقامة شراكات تسهم في تطوير منظومة قوية لعالم الميتافيرس، إذ يمكن أن تتولى شركات الاتصالات مهام وتنسيق منظومات العالم الافتراضي، من خلال تحديد الفرص المجزية، للتعاون مع جميع الأطراف المشاركة في تطوير الميتافيرس من مصنعي الأجهزة والمنصات التكنولوجية.

وقال: «يشرفنا جميعاً أن نكون جزءاً من رحلة الاقتصاد الرقمي لهذا البلد، خصوصاً أن الرقمنة واعتماد الميتافيرس يخلق فرصاً إضافية للنمو الاقتصادي، فضلاً عن إضافة قيمة لعملائنا ومساهمينا، إذ يعد الميتافيرس أداة قوية يجب على شركات الاتصالات النظر في استخدامها لتحسين تجربة العملاء، ودعم التحول الرقمي في المؤسسات والتأثير على المجتمعات.

واستعرض كشواني ما تقدمه شركات الاتصالات من فرص في عالم الميتافيرس، إذ تنفرد شركات الاتصالات بمكانة معززة، تؤهلها لتوفير خدمات الحوسبة المتطورة لزيادة قدرات نقل البيانات بكفاءة أكبر، وتقليل ازدحام الشبكة، موضحاً أنها رائدة في تبني تطبيقات الواقع المعزز، والواقع الافتراضي المستخدمة لتطبيق التفاعل الأمثل في عالم الميتافيرس، وذلك عبر الجمع بين أجهزة الواقع الافتراضي وخدمات الاتصال.

وأضاف: «إن شركات الاتصالات لديها إمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة من البيانات، وإن تقنية الميتافيرس يمكنها استخدام رؤى تلك البيانات الضخمة للنهوض بآلية صنع القرار، كما يمكن للبيانات المساعدة في الاستفادة من رؤى العميل والعمليات المطلوبة، لاستخدام التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تعزيز الإيرادات». وتابع قائلاً: «مع اقتراب عام 2030، نلاحظ تطور أجيال الاتصالات من الجيل الخامس 5 إلى الجيل السادس 6، ما سيؤدي إلى زيادة اعتماد تقنية الميتافيرس في حياتنا اليومية».

وتطرق في معرض حديثه عن «استراتيجية الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات» التي تهدف إلى مضاعفة مساهمته في ناتجها المحلي الإجمالي من 11.7 % إلى أكثر من 20 % خلال السنوات العشر المقبلة، وبرزت دولة الإمارات من بين أفضل 25 % من الدول في أغلب المؤشرات الرقمية العالمية، حيث بلغت مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي 11.7%، وما نسبته 9.7 % من الناتج المحلي الإجمالي لكافة القطاعات في دولة الإمارات.

وقال: أصبحت كل من أبوظبي ودبي أول مدينتين عالميتين تشهدان إطلاقاً عالمياً للميتافيرس من قبل شركة «ميتافيرس هولدنغز»، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، وستكون الإمارات أول مركز «مخدّم» في العالم الافتراضي الأول يكرر تجارب الحياة الواقعية والأماكن، ومن هذا المكان، سيختبر المستخدمون في جميع أنحاء العالم أفضل مناطق الجذب والمعالم المميزة من منازلهم، حيث ستجمع التجارب بين العالمين المادي والرقمي، ويتماشى هذا الإعلان مع رسالة حكومة الإمارات الرامية إلى تعزيز اعتماد تقنية «البلوك تشين» والأصول الرقمية، وعالم الميتافيرس في جميع أنحاء المنطقة.

ركائز

وفي السياق ذاته، تحدث نيكولاس الأشقر الرئيس التنفيذي للتعليم والنمو لمجموعة ببليسس للإعلانات في الشرق الأوسط، خلال الجلسة عن استخدام الويب 3 من شبكات الإنترنت، والعوامل الرئيسية التي أتت بفكرة الويب 3 من الشبكة مثل الرموز غير القابلة للاستبدال أو المحاكاة والركائز، التي يتألف منها عالم الميتافيرس الافتراضي.

وركز الأشقر في الوقت ذاته على ويب 3 من الشبكة الأساسية، التي تسمح للأشخاص بالتحقق من صحة سلسلة الملكية للأصول الرقمية، وعرف عالم الميتافيرس وفقاً للتعريفات العالمية الأكثر شيوعاً، بأنه شبكة واسعة النطاق وقابلة للتشغيل المتبادل بشكل كبير، تتكون من واقع افتراضي في الوقت الفعلي ثلاثي الأبعاد، يمكن تجربته بشكل متزامن وباستمرار من قبل عدد غير محدود من المستخدمين عملياً، حيث يتيح لهم التواجد بالفعل في المجتمع الرقمي، بالإضافة إلى حفظ المعلومات الرقمية مثل الهوية والمحفوظات والاستحقاقات والأغراض والاتصالات والمدفوعات.

طباعة Email