«نسائية دبي»: 6 توصيات لتعزيز الاستقرار الأسري

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

حملت دراسة نفذتها جمعية النهضة النسائية بدبي، بعنوان «الخلافات الزوجية وعلاقتها بالسلوكيات السلبية لدى المراهقين»، 6 توصيات مهمة لتعزيز وعي أفراد الأسرة بعوامل التماسك الأسري ومقوماته، وأثرها في تحسين استقرار الأسرة وسعادتها، وتعديل سلوكيات الأبناء، وهي: التأكيد على أهمية البرامج الإرشادية قبل الزواج، كخطوة لتكوين أسرة سعيدة، وسرعة حصول الأسرة على مسكن أو قرض بناء مسكن، لما له من انعكاسات إيجابية على الحياة الأسرية، وتفعيل وتوسيع البرامج التوعوية، التي من شأنها تثقيف الزوجين بواجباتهم، لتجنب الخلافات الزوجية، ورفع المستوى المعرفي والمهاري للآباء للتعامل مع أبنائهم، لا سيما المراهقين، وتثقيف الزوجين بأهمية احترام العلاقة بينهما، وتوسيع البرامج الهادفة إلى تعديل سلوك الآباء والأمهات في التعامل مع أبنائهم، وفقاً للأطر المعرفية لمختلف مراحل النمو ومتطلباته.

وأوضحت عفراء الحاي مديرة مركز النهضة للاستشارات الأسرية، والمشرفة على الدراسة التي نفذها فريق الجمعية، بالتعاون مع الدكتور جاسم المرزوقي المستشار النفسي والأسري والتربوي بالمركز، أن الدراسة أجريت على عينة من مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، من المواطنين والمقيمين.

دراسة

وقالت الحاي: تأتي الدراسة في ضوء توجيهات الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي، تحقيقاً للرؤى السامية للحكومة في القطاع الاجتماعي، وفقاً لاستراتيجية الدولة وحكومة دبي بشكل خاص، واستراتيجية الجمعية كمؤسسة حكومية ذات نفع عام، تسعى لدعم استراتيجية الحكومة بالدراسات والبرامج والمبادرات التي من شأنها الارتقاء بالأسرة في الدولة.

معدلات

وأوضحت، أن الإحصاءات تشير إلى أن ارتفاع معدلات الطلاق والخلافات الذي تعاني منه الأسر، ينعكس على الأبناء، ما قد يؤدي إلى انتشار الظواهر السلوكية السلبية، وعليه، قررت جمعية النهضة النسائية، دراسة الظواهر المتكررة من الخلافات الزوجية والتأثيرات اللاحقة على سلوكيات المراهقين بالتحديد، وإيجاد الحلول المثلى للحد منها، من خلال البرامج والمبادرات.

وبينت الحاي، أن موضوع الدراسة انطلق من تزايد حدة التوتر والاضطرابات في العلاقات الأسرية ما بين الزوجين، ما انعكس سلباً على جودة العلاقة في ما بينهم، وبلوغ حدة التأثير في الأبناء، ويستدل على ذلك من خلال ارتفاع معدلات الطلاق في أروقة المحاكم، وازدياد معدلات المشاكل الزوجية في المراكز الاستشارية، ومراكز التوجيه الأسري.

وشددت الحاي، بناءً على مقتضيات الدراسة، على ضرورة التركيز على طرح البرامج التي تساعد أفراد المجتمع على ترتيب الأولويات والأهداف الحياتية المختلفة، بما يصب في مصلحة الأسرة، وتكثيف البرامج التوعية لرفع مستوى وعي الزوجين بأهمية التشارك والتعاون والإيثار في ما بينهما، وتقديم يد المساعدة بالتناوب، لحين تحقيق الأهداف المأمولة.

 

طباعة Email