ناقش نخبة من المتحدثين والخبراء وقادة الفكر وصانعي القرار خلال الدورة الـ 8 من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر أهمية إزالة الكربون من أنظمة الطاقة وإجراء تغييرات شاملة في توزيع الطاقة على مستوى العالم لدعم العمل المناخي وخفض انبعاثات غازات الدفيئة وتحقيق أهداف الحياد الكربوني.

ونظمت القمة عدداً من الجلسات النقاشية حول دعم التحول إلى الطاقة النظيفة والمتجددة والاقتصاد الأخضر. وسلطت جلسة «إزالة الكربون من أنظمة الطاقة بنجاح» الضوء على دور إزالة الكربون من أنظمة الطاقة وضمان أمن الإمدادات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في تطوير مصادر الطاقة المحلية بطريقة مستدامة بيئياً ومسؤولة مجتمعياً. كما استعرضت جلسة «حالات نجاح لتطبيق صفرية الانبعاثات» الدور المحوري للقطاع الخاص في دفع وتسريع أجندة تحول الطاقة، كما تناولت الدور الأساسي المطلوب من الشركات الكبرى. وتناولت جلسة «الهيدروجين: وقود المستقبل»، تبني الهيدروجين بوصفه أحد الممكنات الرئيسية للتحول إلى عالم صفري الانبعاثات، واستعرضت الجلسة الخبرات والتجارب الإقليمية والمشاريع المتعلقة بالبحوث والتطوير.

حلول

وقال ديتمار سيرسدورفر، الرئيس التنفيذي لشركة «سيمنس للطاقة» في منطقة الشرق الأوسط والإمارات: يكتسب الهيدروجين شعبية متزايدة في عالمنا اليوم، وحرصت «سيمنس للطاقة» على تطوير أهم التقنيات التي ستسهل عملية إزالة الكربون من الطاقة، كما نركز من خلال محفظتنا من حلول الطاقة النظيفة على تسخير طاقة الرياح.

ومن جانبه، قال تشارلز ميلاجوي، الرئيس التنفيذي لوحدة مشاريع الكابلات، شركة دوكاب: سلطت النقاشات الضوء على مكانة الدولة في مسيرة إزالة الكربون، ونحن نتطلع إلى مواجهة التحديات المقبلة بما يتوافق مع «اتفاقية باريس». ومن المؤكد أن إنجاز التحول الكامل في منظومة الطاقة يشكل مهمة صعبة ورحلة شاقة. ونحن بحاجة إلى تطبيق التحول الشامل في قطاعات الطاقة والصناعة والتنقل حتى نتمكن من تحقيق مستهدفات «اتفاقية باريس»، لذا يتوجب علينا حشد الجهود والعمل معاً لبناء مستقبل أفضل.