بنجاح كبير وإقبال جماهيري واسع، تتواصل فعاليات الدورة الـ19 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، المُقامة حالياً تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث يفتح المعرض أبوابه من الساعة 11 صباحاً إلى 10 مساءً يومياً، ونظراً لبدء تحسن الأجواء، يعد المعرض فرصة لمحبي البر لشراء أحدث المعدات وتقنيات التخييم وغيرها.
معدات حديثة
وتستعرض شركة «الدفع الرباعي» المتخصصة في إمداد لوازم سيارات الدفع الرباعي ومعدات الرحلات البرية، أبرز منتجاتها في المعرض الدولي للصيد والفروسية.
وتشارك الدفع الرباعي في هذا الحدث للعام الثامن على التوالي إلى جانب نخبة من الشركات المحلية الرائدة في قطاع السيارات وبحضور هواة السيارات والدراجات النارية والزوار.
وقال طارق الزغبي مالك شركة الدفع الرباعي إن المعرض يتيح للزوار فرصة معاينة معدات الرحلات البرية التي توفرها الشركة عن كثب وكيفية عملها والرد على استفسارات جميع الشغوفين وعشاق المغامرة تحت سقف واحد إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية التقاليد التراثية العريقة التي تنفرد بها دولة الإمارات.
وأشار إلى أن أسعار المعروضات الخاصة بالشركة تنخفض بنسبة 10 إلى 25 % عن ذات الأسعار المعروضة في منافذ البيع خارج المعرض، وذلك من أجل الترويج لمنتجاتنا وتعريف الجمهور عليها حيث إن المعرض يُعدّ فرصة مواتية لتوسيع قاعدة عملاء الشركة.
تراث
وضمن جناح كبير تم تصميمه وتقسيم أجزائه ليستوعب عشرات المنتجات التراثية التي لها علاقة وثيقة برياضات الصيد والفروسية والرحلات والتخييم، تُشارك شركة العملاق للتراثيات في الدورة الحالية من المعرض، والتي تعرف لدى الجمهور بتخصصها في التراثيات مثل الدلال الرسلان والبغدادي الأصلية، وتفصيل المجالس التراثية والكنب والطاولات الخارجية.
ويضم الجناح مجموعة كبيرة من الدلال الأصلية، وجلسات عربية بتصاميم ونقوش متميزة خاصة بشركة العملاق، وكذلك خيمة العملاق الحصرية لزوار المعرض بأسعار وخصومات كبيرة تناسب الجميع، حيث تقدم الشركة المعروضات للزوار بأسعار أقل بكثير عن أسعارها في مقارّها ومحلاتها في مدينة بني ياس.
ويتميز الجناح بمجموعة الكراسي الخشبية، التي تعرضها الشركة ضمن جناحها بالمعرض للمرة الأولى، وبشكل يناسب الجلسات الخارجية والمجالس وجلسات الخيام، حيث تجمع بين التراث والتصاميم الحديثة نوعاً ما، وتُعدّ مناسبة للجميع ولكافة الاستخدامات.
لوازم الرحلات
من جهته قال سعيد اليماحي، مالك ومدير مؤسسة البوادي، لبيع لوازم الرحلات إن المؤسسة تختص في تجهيز وتجارة لوازم الرحلات، والتخييم والأفران والشوايات، والأثاث الخارجي، وغيرها من الأدوات المتعلقة بالبر والصيد.
وأوضح أن مؤسسة البوادي تقوم بتصنيع منتجاتها حسب متطلبات السوق بمواصفات عالية الجودة وذات تقنيات مميزة ودقيقة للغاية، مُضيفاً، أن لهم مشاركات وفعاليات وأنشطة كثيرة على مستوى الدولة وخارجها، تستهدف الوصول إلى تحقيق الرضا التام من قبل كل العملاء عن طريق البحث عن المنتجات الجديدة وتطويرها بالصورة المثلى، وما يناسب جمهور معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية الذي يتوافد بأعداد كبيرة لمتابعة فعالياته وأنشطته المميزة.
وأشار اليماحي، إلى أن البوادي لها 4 فروع على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة متمثلة بالمقر الرسمي في إمارة دبي، وإمارة الشارقة وإمارة رأس الخيمة، وإمارة الفجيرة.
شركات غذاء
وطرحت شركات إماراتية عبر منصّاتها في فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية منتجات مبتكرة في قطاع صناعة الأغذية، تمهيداً لتسويقها في الأسواق إضافة إلى الترويج لمنتجاتها الحالية وسط زوار المعرض على تنوّع جنسياتهم وأعمارهم وثقافاتهم.
وأكد عبدالغفار البلوشي من شركة ومصنع نوادر للصناعات الغذائية أن المعرض أتاح عرض منتجاتنا المبتكرة أمام الجمهور عدا عن الترويج لمنتجاتنا الغذائية الحالية والتي يأتي على رأسها صناعة التمور المحشوة والفواكه المجففة وغيرها، مشيراً إلى أن منتجات التمور تعتبر صحية وبديلة لمنتجات الحلوى التقليدية التي تحوي دهوناً وسكريات بكميات مرتفعة.
تميز
وأثبتت المرأة حضوراً بارزاً بين العارضين في مختلف القطاعات الـ11 للمعرض، كما وشهد المعرض حضوراً نسائياً واضحاً مع تحوّل الحدث إلى مهرجان عائلي يُناسب كافة أفراد العائلة والمُجتمع.
ولوحظ خلال دورة المعرض الحالية إقبال ملحوظ من العديد من الفتيات والسيدات على شراء أسلحة صيد مرخصة، خاصة مع الجهود المبذولة لتسهيل إجراءات تراخيص شراء أسلحة الصيد وفق التشريعات والآليات المعمول بها.
وشهد المعرض مشاركة واسعة من قبل الفنانات الإماراتيات والعربيات، وأكدت عزة القبيسي فنانة بصري، أهمية المعرض في إبراز مهارات وإبداع المرأة في مجال الفن والرسم.
وتتواجد العديد من الصقّارات والخبيرات في عالم الصقارة والصيد المُستدام في برنامج الندوات وورش العمل للمؤتمر المُصاحب للمعرض، حيث يبرز دور المرأة من خلال مُشاركات متعددة بإشراف من الجهات المختصة، مثل نادي صقاري الإمارات ومدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، والمؤسسة الأوروبية للصقارة والمحافظة على الطبيعة.
والمجلس الدولي للألعاب والحفاظ على الحياة البرية واتحاد جمعيات الصيد وصون الأنواع في الاتحاد الأوروبي. كما تُشارك المرأة في عروض الطيور الجارحة التي تُقدّمها حديقة الحيوانات بالعين. كذلك وفي مجال الصقارة، ويحتفي جناح اليابان في المعرض مُجدداً بدور المرأة في الصقارة وبمُشاركة صقّارات يابانيات خبيرات.
وفي مجال الفروسية، يشهد المعرض مشاركات متعددة لفارسات من الإمارات والعديد من الدول في العروض التي يُقدّمها لجمهوره، ومن أبرزها ندوة في منصّة الاستدامة آلية خدمات تسجيل الخيول في جمعية الإمارات للخيول العربية تُقدّمها الأستاذة لولوة المنصوري.
كما وتُقدّم الباحثة سارية المرزوق محاضرة حول علم الوراثة الخاص بالخيل، وأكثر سمات الخيول العربية أهمية من وجهة نظر اقتصادية، بما في ذلك معايير التحمّل والأداء والشكل الجسماني ذات الصلة بملامح وصفات جمال الخيل.
بندقية بـ243 ألف درهم
عرضت شركة «بريزل» الألمانية بندقية بسعر 243 ألف درهم، وتمتاز البندقية، بأنها مصنوعة من أجود أنواع الخشب ومزخرفة بالفضة وتمتاز بوجود أسطح زجاجية في البندقية توضح آلية عملها وأجزاءها الداخلية، واستغرقت صناعة البندقية التي تمتاز بخفتها وقدرتها على الوصول لمساحات شاسعة 105 ساعات وكافة تفاصيلها مصنوعة باليد.
وأكد بليز أن الشركة تعتمد أجود أنواع الخشب في صناعة البنادق، وتراعي صناعة بنادق الصيد بنقوش ورسوم مستمدة من الطبيعة؛ مشيراً إلى أن التكنولوجيا تساعد في تحديد كمية البارود المطلوب ونوع المعدن المستخدم، ما يزيد من دقة السلاح ويخفف من وزنه، متوقعاً أن تكون أسلحة المستقبل، أكثر تنوعاً ودقة وأخف وزناً.
