قالت معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة: ترتبط قدرتنا على تسريع انتقالنا نحو الاقتصاد الأخضر بتعزيز وتيرة العمل التشاركي العالمي، الأمر الذي يتطلب وجود منصة موحدة ذات أهداف مشتركة قادرة على تعزيز هذا التعاون، وهو ما يهدف إليه التحالف العالمي للاقتصاد الأخضر.

وأثنت معاليها على الدور المهم الذي تلعبه المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دعم التحالف، مضيفة: نتطلع عبر التحالف إلى تعزيز تواصلنا وتعاوننا وتبادل معارفنا وخبراتنا ورفع طموح التزاماتنا، وذلك للإسهام في تحقيق التنمية المستدامة، كما أن هذه التحالفات تسهم في التطبيق الشامل لأجندة التعافي الأخضر التي يتم من خلالها دعم الدول النامية لتسهم بصورة فعالة في تحقيق التنمية المتوازنة ذات الأثر الكربوني المنخفض بما يسهم في التغلب على تحدي التغير المناخي وضمان الوصول إلى الحياد المناخي في منتصف القرن.