أشادت كيم كامبل رئيسة وزراء كندا السابقة في خطابها بوزارة التسامح والتعايش في الدولة، حيث تعد الأولى على مستوى العالم، وبينت أن الالتزام بتأسيس هذه الوزارة رسالة قوية على أن التسامح والتعايش يشكل قيمة مهمة في مجتمع الإمارات وجزءاً أصيلاً من ثقافته، إضافة إلى التواصل الفعال ما بين حكومة الإمارات والمجتمع الإماراتي، كما أشارت كامبل في خطابها الذي حمل عنوان، أي نوع من الحكومات يحتاج العالم؟ إلى أن العالم يحتاج إلى حكومات قادرة على حل المشكلات وحشد المواطنين تجاه المخرجات والسياسات، مشددة على أهمية أن تكون الحكومات تجيد الوصول والتواصل مع مجتمعاتها، وألا تكون منعزلة عن العالم، مؤكدة أهمية التواصل بالأفعال وتأثيره الكبير مقارنة بالتواصل بالأقوال، مشيرة إلى أن احترام الثقافات والأعراق والجنسيات يؤسس لمجتمعات أقوى قادرة على تخطي التحديات بكفاءة.

قوة الكلمة

ومن جهته ركز محمد عبدالله القحطاني بطل العالم في إلقاء الخطابة وصاحب كتاب، «قوة الكلمة» على قوة الكلمة وتأثيرها الكبير في الفرد وشخصيته، وإمكانية إحداثها تأثيراً سلبياً مدمراً أو إيجابياً معززاً للإبداع وإطلاق الطاقات، موجهاً حديثه لكل شخص في منصب قيادة أن يحرص على إيصال رسالته بشكل صحيح، وأن يقدم الدعم لمن يقع تحت مسؤوليته وفي جميع الأوقات، وقال: القائد الحقيقي من يؤمن بك حتى عندما لا تؤمن بنفسك.