أكد فيليبي كالديرون، الرئيس المكسيكي الأسبق، الرئيس الفخري للجنة العالمية للاقتصاد والمناخ، خلال خطابه، على ضرورة تغيير الطريقة الحالية التي يعالج فيها العالم التغير المناخي من خلال الاتصال الحكومي، والطريقة التي نخاطب بها الجمهور، مشيراً إلى أهمية الانتقال من تناول الآثار المدمرة للتغير المناخي، التي بات الجميع يعلمها ويدرك أبعادها، إلى الحديث عن الفرص الكامنة وراء إحداث التغيير الإيجابي والانتقال إلى نموذج الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، لافتاً إلى أن الخطاب الحكومي في هذا المجال لا بد أن يقترن بالأفعال لا الأقوال والوعود فقط حتى يكون أكثر إقناعاً للجمهور.
وأكد أن هناك 3 محاور أساسية يجب التركيز عليها لتعزيز الاستثمار في الاقتصاد الأخضر، تتمثل: في المدن، والزراعة، والطاقة، مشدداً على أهمية أن تتواصل الحكومات مع شعوبها لتوضيح الفرص الكامنة فيها وإمكانات النمو الأكثر مرونة مقارنة بقطاع الطاقة التقليدي، وأكد أن زراعة الغابات والاستغلال الأمثل للأرض يحقق العديد من المنافع الاقتصادية والبيئية على السواء، مشيراً إلى أن عائدات زراعة الغابات في أمريكا الجنوبية والصين تراوح بين 25-23 %.