كشفت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار لـ«البيان»، عن أن عدد البحوث الأولية التي تلقاها برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار خلال الدورات الـ4 السابقة بلغت 451 بحثاً، 11 بحثاً منها حصلت على منحة البرنامج على مدى الدورات الـ4، وأسهمت في تقديم أفكار مبتكرة من شأنها تحسين عمليات استمطار السحب والقياس الموثوق لفعالية هذه العمليات، مشيرة إلى أن أكثر من 40 % مشاركة المؤسسات المحلية في البحوث.
نقطة تحول
وأضافت: شكل البرنامج الذي أطلقته وزارة شؤون الرئاسة عام 2015 ويشرف عليه المركز الوطني للأرصاد، نقطة تحول رئيسية في الجهود الدولية التي تستهدف تعزيز الأمن المائي في المناطق الجافة وشبه الجافة حول العالم.
وأوضحت المزروعي أنه في كل بحث من البحوث المقدمة يشارك فريق بحثي مكون من عدة مؤسسات وعدة دول وتقوم لجنة متخصصة تضم خبراء دوليين في تقييم البحوث على مرحلتين وتركز على جودة البحوث وكفاءة الفريق البحثي وبناء القدرات والموارد المستخدمة في البحوث ومدى فعالية البحث في تحسين الاستمطار، ويحصل البحث الفائز على منحة البرنامج وتبلغ قيمتها 1.5 مليون دولار أمريكي موزعة على 3 سنوات لكل واحد من المقترحات البحثية في مجال الاستمطار بمعدل 550 ألف دولار لكل عام كحدٍ أقصى، مبينة أن الدعم الذي يقدم للحاصلين على منحة البرنامج لا يقتصر على الدعم المالي وإنما يمكن للباحثين الاستفادة من البنية التحتية للمركز والخبراء في المركز.
دورة
وأشارت إلى أنه سيتم فتح باب المشاركة في الدورة الـ5 في 24 يناير المقبل، وذلك تزامناً مع فعاليات الملتقى الدولي للاستمطار «IREF» والذي سيعقد في أبوظبي خلال الفترة من 24 إلى 26 يناير المقبل، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة، وينظمه المركز الوطني للأرصاد من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار ويجمع تحت مظلته نخبة من الخبراء والباحثين والعلماء وذوي العلاقة المحليين والدوليين من أجل مناقشة ومعالجة القضايا الرئيسية الأكثر إلحاحاً في مجال المياه والاستدامة المائية على مستوى العالم، وذلك بهدف تعزيز ريادة الإمارات كمنصة عالمية في مجال الاستمطار.
حلول
لعب برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار دوراً مهماً في تقديم حلول وأفكار جديدة لمواجهة نقص الموارد المائية وانخفاض معدلات هطول الأمطار، واستقطب أفكاراً متميزة يمكن تطبيقها على أرض الواقع بما دعم منظومة الأمن المائي محلياً، وإقليمياً، وعالمياً.
