أطلق مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، وبالتعاون مع البنك الدولي، مركز الإمارات للتوازن بين الجنسين للتميز والتبادل المعرفي، كمركز إقليمي يهدف لتعزيز التوازن بين الجنسين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال تقديم الاستشارات وتنظيم ورش العمل وتصدير أفضل الممارسات في ملف التوازن بين الجنسين.

وأكدت حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، أن المركز الإقليمي الجديد يعد ثمرة للإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في ملف التوازن بين الجنسين على المستويين العالمي والإقليمي، ويأتي ترجمة لأحد محاور استراتيجية التوازن بين الجنسين لدولة الإمارات 2022 – 2026، التي تهدف لتحقيق ريادة الدولة في هذا الملف والانتقال من مرحلة سد الفجوات والاطلاع على أفضل الممارسات إلى مرحلة تصدير الممارسات، حيث أصبحت التجربة الإماراتية في دعم المرأة والتوازن بين الجنسين محل تقدير وإشادة عالمية ونموذجاً إقليمياً يحتذى به.

رؤية

وأضافت سموها، أن هذا المركز، الذي سيتم من خلاله نشر المعرفة وتقديم الاستشارات اللازمة لدول المنطقة، يترجم رؤية القيادة الرشيدة لكل مؤسسات الدولة بنقل الخبرة الإماراتية إلى الدول الشقيقة والصديقة وتعزيز الجهود العالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي كانت الإمارات من الدول الرائدة في تبنيها والالتزام بها، ومنها الهدف الخامس بشأن المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات.

اتفاقية تعاون

ووقع مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين اتفاقية تعاون مع البنك الدولي لتعزيز الشراكة بين الجانبين وتفعيل التبادل المعرفي في مجال التوازن بين الجنسين، والإسهام في تقديم الاستشارات الفنية المتعلقة بأفضل السياسات الداعمة للنوع الاجتماعي على المستوى العالمي والتعاون فيما بينهما لتعزيز التوازن بين الجنسين بدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقع الاتفاقية كل من منى غانم المري، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، وعصام أبو سليمان المدير الإقليمي للبنك الدولي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بحضور شمسة صالح الأمين العام للمجلس، وحنان أهلي مديرة المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، وممثلي البنك الدولي وممثلين من الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص ووسائل الإعلام.

معرفة

وقالت منى المري، إن الاتفاقية تنص على تنظيم ورش عمل مشتركة بين مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين والبنك الدولي لتعزيز جهود الارتقاء بالتوازن بين الجنسين على المستوى الإقليمي وإجراء الدراسات، وتقديم الاستشارات في مجال التوازن بين الجنسين لدول المنطقة وعلى المستوى العالمي، كما تهدف إلى تسهيل نشر المعرفة ونتائج الدراسات في مجال النوع الاجتماعي والتعريف بالتجارب العالمية المميزة ومردودها الاقتصادي والاجتماعي وسبل الاستفادة من هذه التجارب.

منبر فعال

ومن جانبه، قال عصام أبو سليمان: تأتي مبادرة مركز الإمارات للتوازن بين الجنسين للتميز والتبادل المعرفي في وقتها المناسب لصالح منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تأتي فجوة التوازن بين الجنسين كثاني أكبر فجوة على مستوى العالم. ويسعدنا الشراكة مع الإمارات في سد فجوة التوازن بين الجنسين في هذه المنطقة. ونحن على يقين بأن هذا المركز سيكون منبراً فعالاً لتحديد مسار التطوير فيما يتعلق بالتوازن بين الجنسين في المنطقة، ومشاركة التجربة الناجحة في دولة الإمارات وتقديم الدعم العملي للحكومات الأخرى التي تتبنى مثل هذا النهج، بالإضافة إلى أنه سيكون مصدراً للابتكار في السياسات الداعمة للنوع الاجتماعي في المنطقة.