حدد دليل بيئات صديقة لأصحاب الهمم من ذوي التوحد الذي أصدرته وزارة تنمية المجتمع 8 إجراءات لجعل مراكز التسوق صديقة لهذه الفئة وجعل عملية التسوق أكثر يسراً ومرونة.
وأوضح الدليل أن زيارة مراكــز التســـوق والمحلات التجارية تعتبر من التجارب الجديدة التي قد تكون غير مريحة لبعض أصحاب الهمم من ذوي التوحد بسب الازدحام، والأصوات، والأضواء، والرفوف المكتظة بالسلع، ما قد يؤدي إلى شعورهم بالتشــــتت والانزعاج، داعية إلى تعاون كافة الأطراف المعنية في ذلك. واقترح الدليل ضمن الإجراءات تخصيص مواقف بالقرب من المداخل الرئيسية لأصحاب الهمم من ذوي التوحد، والسماح لهم بإدخال بعض الألعاب أو الوجبات البسيطة الخاصة بهم، مع منح أولوية الدخول للمرافق، مثل الألعاب لفئة التوحد لتقليل ساعات الانتظار، مقترحاً أيضاً منح ما يعرف بأولوية الدفع (الدفع السريع على الصندوق) لذوي التوحد وأسرهم للتقليل أيضا من ساعات الانتظار، وتحديد ساعات تسوق هادئة تغلق فيها الموسيقى والنداءات في المراكز، وتضمنت الإجراءات المقترحة إنشاء مدينة مصغرة مشابهة للواقع لذوي التوحد لممارسة بعض الأنشطة، مثل: (زيارة الطبيب، السفر، ركوب الطائرة، التسوق. غيرها) وفق القواعد العامة لغايات زيادة الوعي لديهم وتدريبهم بشكل شبه واقعي، وتشابه فكرة مدينة الألعاب كيدزاينا بتصميمات تتناسب مع سمات ذوي التـــوحد ليتمكنوا من التدريب واكتساب الخبرة بطريقة ترفيهية وتعليمية.
وأهاب الدليل بالعاملين في مراكز ومنشآت التسوق العمل على تثقيف أنفسهم حول كيفية التعامل مع أصحاب الهمم على اختلاف حالاتهم ومنهم فئة التوحد، وتقبل اختلافاتهم ومراعاة احتياجاتهم، مع الحرص على إعطائهم وذويهم دوما الأولوية عند عملية الدفع للتقليل من ساعات انتظارهم في الطوابير الطويلة.
