أكد خبراء بحرينيون لـ«البيان» أن الإمارات وبحكم موقعها الاستراتيجي في المنطقة تلعب دوراً مؤثراً في معالجة الكثير من الإشكاليات والمعضلات، وأن الإمارات باتت محركاً رئيساً وحجر زاوية في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، مستشهدين بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اليوم إلى سلطنة عمان، وما تجسده هذه الزيارة من حرص على تعزيز العلاقات مع السلطنة والقائمة على جذور تاريخية ومصير مشترك.

وأشار الخبراء إلى أن الإمارات ومنذ أن تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي الصف الأول بمناصرة القضايا العربية والإسلامية.

وأكد عضو مجلس النواب البحريني إبراهيم خالد النفيعي، أن للإمارات جهوداً مشهوداً لها في دعم الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لترسيخ مفاهيم السلام والأمن في العالم، والقضاء على الأسباب التي توجد النزاعات والتشرذم والتفتيت.

وقال في تصريح لـ«البيان»: إن للإمارات دوراً مهماً في العمل الدولي المستمر لإعادة الاستقرار إلى المنطقة العربية التي تعاني الأزمات وغياب الأمن والاستقرار.

وتابع: «الطرح الإماراتي العالمي والداعي دوماً لعالم يخلو من الحروب والصراعات، والحض المستمر للدول التي تعاني الأزمات السياسية أو الأمنية إلى أهمية التفاوض والسعي الجاد إلى الحلول السياسية الشاملة والعادلة، يعكس حكمة القيادة الإماراتية، وأثر هذه البقعة المضيئة في العالم ودورها الخير في ضمان الأمن والسلام العالميين».

وأردف: «الإمارات ومنذ تأسسيها وهي في الصف الأول بمناصرة القضايا العربية والإسلامية، ترتكز في عملها على قواعد وأسس عمل استراتيجية وصحيحة، تنضوي كلها تحت مظلة بيت الأمم المتحدة، واحترام المواثيق والقوانين الدولية».

دور مؤثر

وقال عضو مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي صلاح الجودر: إن الإمارات وبحكم موقعها الاستراتيجي في المنطقة العربية ودورها المؤثر في معالجة الكثير من الإشكاليات والمعضلات، باتت اليوم المحرك الرئيس وحجر زاوية في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأضاف: «هذا ينطلق من الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، وإيمانهم الراسخ بأهمية تعزيز السلام، والاستقرار الدوليين».

وأردف: «لا يخفى كذلك مكانة سموهم ودورهم في مجلس التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، مع قادة المنطقة في التصدي لمخططات القوى التآمرية التي شهدتها المنطقة منذ العام 2011 وحتى الآن».

أسس وركائز

وأكد الكاتب والمحلل السياسي سعد راشد أن السياسة الخارجية التي تتمتع بها الإمارات مبنية على أسس وركائز أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي تتميز بنشر السلام والمحبة بين الشعوب. وأشار إلى أن التحركات الدولية والعربية للإمارات لاقت الكثير من الاهتمام والتقدير ليس على مستوى الدول، بل على مستوى شعوب العالم كونها جميعها تهدف إلى اعتماد الحكمة ونشر ثقافة السلام التي أصبحت مهمة في ظل ما يعنيه المجتمع الدولي من أزمات متعاقبة.

ودعا راشد إلى تبني نهج دولة الإمارات ليس على مستوى العلاقات الخارجية، بل يجب أن يتبنى من خلال تخصيص دراسات أكاديمية كونها ظاهرة مهمة يجب دراستها في السلك الدبلوماسي والقنصلي.