كشفت هيئة تنمية المجتمع في دبي وهيئة دبي الرقمية، ممثلة بمركز دبي للإحصاء، عن بدء الاستعدادات لإطلاق المسح الاجتماعي السابع لإمارة دبي، الذي يعد إحدى أهم أدوات قياس مؤشرات أداء القطاع الاجتماعي للإمارة. وكشفت هيئة تنمية المجتمع أن مركز دبي للإحصاء سيبدأ العمل الميداني للمسح في أكتوبر المقبل بعد اكتمال التدريبات المقررة للباحثين الميدانيين ليستمر حتى نهاية العام الجاري، على أن تتم معالجة البيانات واستخراج النتائج منتصف عام 2023.
أهمية
كما يحمل المسح الاجتماعي السابع أهمية خاصة، إذ إنه المسح الاجتماعي الأول الذي يجرى في الإمارة بعد جائحة كورونا، التي كان لها انعكاسات مختلفة على عدد من النواحي الحيوية، ويتيح استطلاع آراء أفراد المجتمع الوصول إلى فكرة أوضح عن الأثر الذي كان للجائحة في التلاحم الأسري والاجتماعي وفي الأنشطة الاجتماعية للأفراد وقياس آرائهم في ما رافق ذلك من أوضاع اجتماعية وصحية وتعليمية واقتصادية.
وبين سعيد أحمد الطاير، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والتطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع، أن المسح الاجتماعي لإمارة دبي يشكل أحد أهم مصادر قياس مؤشرات الأداء في القطاع الاجتماعي، ويسهم في متابعة تحقيق أهداف وخطط التنمية الاجتماعية للإمارة. كما يشكل أحد أفضل المصادر العلمية الموثوق بها التي يمكن الاستناد إليها عند وضع وتطوير السياسات والاستراتيجيات الرامية إلى تحسين جودة حياة أفراد المجتمع.
وقال الطاير: «يأتي هذا المسح بعد مرور فترة من التغيرات غير التقليدية فرضتها جائحة كورونا، ونتوقع أن تسهم المعلومات التي سيوفرها المسح في التعرف بشكل أوسع إلى أثر هذه التغيرات في الحياة الاجتماعية، فضلاً عن قياس المؤشرات الثابتة التي تشكل حجر أساس في تحديد المتطلبات الاجتماعية للمرحلة المقبلة».
وأضاف: «نتعاون مع «دبي للإحصاء» ونسخّر الطاقات لبناء منظومة اجتماعية رائدة تعزز تنافسية دبي».
استراتيجيات
وقال طارق الجناحي، نائب المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء، إن هيئة تنمية المجتمع تعد من أبرز شركائه الاستراتيجيين ويعمل المركز مع الهيئة على تنفيذ المسح الاجتماعي طيلة السنوات السابقة ما ألقى بظلاله على العديد من السياسات والاستراتيجيات الاجتماعية، وأكد الجناحي أن المركز سيعمل بشكل حثيث مع هيئة تنمية المجتمع في المسح السابع لتحقيق أهدافه الاستراتيجية الرامية إلى توفير معلومات وبيانات دقيقة ومتكاملة تُمكن صناعة القرار في دبي.
مؤشرات
يعد المسح الاجتماعي السابع الأوسع من ناحية حجم عينة البحث وتنوعها، إذ ستشمل العينة أكثر من 7 آلاف أسرة إماراتية وغير إماراتية وجماعية، فضلاً عن الأفراد في تجمعات العمال، ما يسهم في القياس الدقيق للمؤشرات الرئيسة بشكل عام والمؤشرات التي تتعلق بالفئات الأكثر عرضة للضرر مثل المسنين وأصحاب الهمم بشكل خاص.

