أطلقت جمعية الإمارات للسرطان كتابها الأول بعنوان "شركاء التكافل الإنساني، وذلك في حفل أقيم على مسرح مكتبة زايد المركزية بمنطقة العين، وبحضور الشيخ محمد حمد بن ركاض العامري، عضو المجلس الاستشاري الوطني بإمارة أبوظبي، والشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، وسهيل نخيرة العفاري عضو المجلس الوطني الاتحادي، وعدد من المسؤولين وممثلين عن الجمعيات الخيرية والإنسانية والشركاء والداعمين للجمعية، والإعلاميين.
وأهدى الشيخ الدكتور سالم بن ركاض رئيس مجلس إدارة الجمعية الكتاب إلى كل المرضى الذين رفضوا الاستسلام بالإرادة القوية والعزيمة وروح التحدي. وقال: "أريد التنويه إلى أن العطاء المادي والمعنوي الذي تقدمه الجمعية عبر أفرعها في الدولة يهدف إلى حصول المصابين على كافة التسهيلات المتعلقة بالناحية العلاجية وتقديم الرعاية لهم وإلى ذويهم أيضا، ومد يد العون إلى كل محتاج من الأخوة المقيمين على أرض الوطن وبث روح الأمل في نفوسهم". وأضاف: "إن جميع جهود الجمعية التي تتمثل في تقديم الدعم للمرضى، وهي جهود تسعى الجمعية من خلالها للتكامل مع ما تبذله القيادة الرشيدة في دولة الإمارات من جهود في مكافحة هذا المرض والتخفيف من آثاره على المرضى ورفع الوعي المجتمعي به وبخطورته".
كما قدم محمد خميس الكعبي مدير عام الجمعية الشكر إلى أهل الخير والعطاء على جهودهم ودعمهم اللامحدود لجمعية الإمارات للسرطان كي تبقى سندا في تقديم المساعدات لعدد من الأسر والمحتاجين. مؤكدا على أن عمل الجمعية لا يتحقق إلا في إطار التعاون وتعزيز الشراكة مع الرعاة والجهات الداعمة والخيرّين وتضامنهم الكبير لتحقيق الأهداف المرجوة.
وتضمن الحفل على مشاهدة الحضور لفيلم عن محتوى كتاب "شركاء التكافل الإنساني" الذي يقع في 300 صفحة، ويستعرض محطات ومسيرة الجمعية ودورها الفاعل خلال الأعوام الأخيرة، إضافة إلى عرض لكافة المبادرات الخيرية والإنسانية والخدمات المالية التي قدمتها الجمعية، تأكيداً على أهدافها لخدمة مصابي مرضى السرطان.
كما قدم عدد من المرضى خلال الحفل تجربتهم في رحلة العلاج والتعافي. وألقى الشاعر خلفان بن نعمان الكعبي قصيدة وجدانية حيا فيها أبطال مرضى السرطان على قوة عزيمتهم في طريق الشفاء.
وفي الختام كرمت إدارة الجمعية الرعاة والداعمين الرسميين، إلى جانب تكريم عدد من الشركات والجهات الذي ساهموا في مبادرات الجمعية وقدموا الدعم لإصدار "كتاب الشركاء الإنساني".
