2200 مشارك يستعرضون آخر تطورات طب الجلدية في «ميدام»

جانب من الحضور | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلقت في دبي أمس فعاليات مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الدولي الـ7 لأمراض الجلدية وطب التجميل «ميدام» بحضور 2200 طبيب ومتخصص من مختلف دول العالم. ويقام المؤتمر الذي يستمر 3 أيام في فندق «انتركونتننتال فيستيفال سيتي» تحت رعاية جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية.

دعم

وقال الدكتور خالد النعيمي رئيس المؤتمر، إن هذا الحدث أصبح منذ انطلاقته الأولى قبل 7 سنوات أحد أهم وأكبر مؤتمرات الأمراض الجلدية ويحضره ممثلون عن الصحة العالمية وكافة رؤساء جمعيات الأمراض الجلدية على مستوى العالم.

لافتاً إلى أن المؤتمر سيشهد على مدى أيامه الـ3 تقديم 183 محاضرة و54 ورشة عمل علمية بمشاركة 207 محاضرين محليين وإقليميين ودوليين من خلال 6 برامج علمية متوازية سيتم خلالها إطلاق مجموعة من الأدوية والأجهزة وطرق العلاج الحديثة إضافة إلى أهم الأبحاث العلمية في مجال طب الجلدية والتجميل.

وأضاف الدكتور خالد النعيمي، إن المؤتمر خصص جزءاً من دخله لدعم الجهود الإنسانية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وبين النعيمي أنه تم انعقاد البرنامج التدريبي الأول الذي نظمته الشرق الأوسط الدولية للأمراض الجلدية وطب التجميل «ميدام» للأطباء المتدربين في اختصاص الجلدية من كافة الدول العربية بالتنسيق مع مديري برامج التدريب الرسمية في بلدانهم ودعم بعضهم بكافة التكاليف لتدريبهم وإكسابهم المهارات العلمية في إجراءات الحقن تشجيعاً للأجيال القادمة.

وألقى عبدالله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية كلمة الجائزة، التي أكد فيها أن الاهتمام بالارتقاء بالبحث العلمي والتعليم الطبي المستمر في القطاع الطبي يأتي على رأس أولويات جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، ويترجم الاهتمام إلى مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها الجائزة من خلال مراكزها الـ5.

وأوضح أن مركز التعليم الطبي المستمر التابع للجائزة يعتبر من أهم المراكز التي ساهمت بجهودها في ترسيخ المقومات اللازمة للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة من خلال برامج التعليم الطبي المستمر في المؤسسات الصحية.

وبدوره أكد الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أن مؤتمر ميدام يعد أحد أكثر التجمعات تأثيراً لخبراء الأمراض الجلدية في جميع أنحاء العالم، وهذا العام لدينا أكثر من 200 كلية وكلية يمثلها متحدثون وخبراء، مع 46 جلسة، و183 محاضرة، و33 ورشة عمل إكلينيكية.

وقال، في حقبة ما بعد «كوفيد-19»، نعيش جميعاً في عالم جديد مليء بالتحديات والفرص، عالم لا يكافئ سوى الأفراد المبدعين والأذكياء، أولئك الذين يسعون جاهدين لتحسين المستقبل بالأفكار والتطورات المبتكرة.

تكريم

اختير الدكتور مؤيد اليازجي (العراق) للحصول على جائزة الرواد من قبل المؤتمر وذلك لمساهمته لأكثر من 6 عقود في تطوير وتحسين مجال طب الأمراض الجلدية والتناسلية ونشره مئات الأوراق الطبية البحثية فضلاً عن إنجازاته العلمية الفريدة التي تم إثرها الاعتراف به كواحد من أهم الخبراء الطبيين في جميع أنحاء العالم.

طباعة Email