تعاون بين «الهلال» وجامعة أبوظبي لتعزيز الشراكة الإنسانية

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقّعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وجامعة أبوظبي بمقر الهيئة، اتفاقية تعاون لتعزيز الشراكة بين الجانبين في المجال الإنساني.

 وتنص الاتفاقية على الاستفادة من مهارات وخبرات كلية الهندسة بالجامعة في مبادرات الهيئة الخاصة بتصميم وتأثيث مساكن الأسر المتعففة، التي يتم تنفيذها عبر مشروع حفظ النعمة التابع للهلال الأحمر.

 وقّع الاتفاقية من جانب الهلال الأحمر، حمود عبد الله الجنيبي الأمين العام المكلف، فيما وقعها من جانب الجامعة، البروفيسور وقار أحمد مدير الجامعة، بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.

 وتهدف الاتفاقية إلى تطوير التعاون في البرامج والمبادرات ذات الاهتمام المشترك بصورة عامة، وتنسيق الجهود لخدمة المجتمع، بما يحقق المنفعة المتبادلة، وتعزيز برامج المسؤولية المجتمعية، والاستفادة من الخدمات التي يقدمها كل في مجاله، عبر دعم العمليات الإنسانية المجتمعية، إلى جانب التعاون في مجال نشر المفاهيم والمبادئ الإنسانية، عبر برامج التثقيف المجتمعي والإنساني التي يقدمها الطرفان، ومتابعة المبادرات والبرامج ذات الصلة بهذه الأهداف، وتعزيز الاتصال والتواصل بين الجانبين، لتحقيق الأهداف المشتركة.

وأشاد حمود الجنيبي بمبادرة جامعة أبوظبي، لتعزيز شراكتها مع هيئة الهلال الأحمر، خدمة للقضايا الإنسانية التي تتبناها الهيئة، ومساهمة منها في تعزيز جهودها على الساحة المحلية.

 وقال إن الجامعة تضطلع بدور كبير في دعم مسيرة التعليم العالي بالدولة، ولم تغفل دورها في تعزيز جانب المسؤولية المجتمعية والإنسانية، فكانت مثالاً للتعاطي الخلاق مع قضايا الوطن الحيوية، وتعزيز مسيرة الدولة الإنسانية، من خلال مساهمتها المستمرة في الأنشطة والبرامج التي تنفذها الهيئة.

وأكد الجنيبي أن الاتفاقية تفتح آفاقاً أرحب للتعاون والتنسيق بين الجانبين، خدمة للفئات والشرائح المستفيدة من أنشطة وبرامج الهلال الأحمر داخل الدولة، وتجسد على أرض الواقع القيم والمبادئ التي تسعى قيادة الدولة الرشيدة لترسيخها في مجالات التعاون على البر والتقوى، وتضافر الجهود الخيرة، من أجل مستقبل أفضل وحياة كريمة لأصحاب الحاجات والشرائح التي تعاني من وطأة الظروف.

 وقال إن هذه الخطوة، بما تحمل من مضامين قيمة وأهداف نبيلة، فإنها تضيف بعداً جديداً ونقلة نوعية في برامج الشراكة بين الهيئة وجامعة أبوظبي.

طباعة Email