«الاتصال الحكومي» ينظم ورشاً مكثفة للشباب والطلاب

ت + ت - الحجم الطبيعي

استضاف «المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2022»، أكثر من 250 من الشباب والطلاب الجامعات ومديري العموم في جهات حكومية بالشارقة، في سلسلة من الورش والفعاليات التي ينظمها المركز الدولي للاتصال الحكومي، التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، قبل الانطلاقة الرسمية للمنتدى في 28 و29 سبتمبر الجاري.

وتستهدف الفعاليات الاستباقية، التي تتوزع على 11 ورشة تختتم أعمالها في 27 سبتمبر الجاري، تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لإدارة عملية الاتصال الحكومي باستخدام أحدث الوسائل والتقنيات المتاحة وفي مختلف الأوقات، خصوصاً في أوقات الأزمات والطوارئ، حيث يقدمها خبراء ومتخصصون في مجالات: إدارة قضايا المجتمع، واستخدام الإنفوغرافيكس والذكاء الاصطناعي والميتافيرس في خدمة الاتصال الحكومي، وغيرها من المواضيع المتعلقة بالاتصال الحكومي.

بدأت الفعاليات الاستباقية ببرنامج COMMS، الذي انطلقت فعالياته 19 سبتمبر وتختتم اليوم، والذي يستهدف تطوير المهارات المهنية للعاملين في مجال الاتصال الحكومي والخريجين الجدد في مجال الاتصال، من خلال 6 ورش عمل تفاعلية وتطبيقية، تتكامل مع بعضها لتقديم مجموعة من المعارف والمهارات على 3 محاور أساسية هي: المحور المهني الأخلاقي وضوابط المهنة، والمحور الاتصالي المتعلق بممارسات الاتصال، والمحور التقني الذي يركز على أحدث التقنيات في المجال.

وتضمنت الورش في البرنامج ورشة «الاتصال الحكومي وإدارة قضايا المجتمع» التي قدمها الدكتور أحمد فاروق، وورشة «توظيف الإنفوغرافيكس في خدمة الاتصال الحكومي» للدكتور محمد عايش، وورشة «مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير محتوى صفحات شبكات التواصل الاجتماعي»، وقدمها الدكتور عمرو عبد الحميد.

واشتمل برنامج COMMS أيضاً على ورشة «إعلام الميتافيرس.. كيف تصنع محتوى إعلامي مميز في عالم الميتافيرس؟» للدكتور محمد عبد الظاهر، وورشة «مهارات القائم بالاتصال (المتحدث الرسمي) في البيئة الرقمية» للدكتورة رحيمة عيساني، وورشة «الاتصال الحكومي وتطوير العلاقات الإعلامية» للدكتورة شيرين موسى.

إدارة أزمات التواصل

وخلال الفترة من 26 إلى 27 سبتمبر، تنعقد 5 ورش إضافية، تبدأ بورشة «إدارة أزمات التواصل»، التي تقدم تدريباً تفاعلياً عملياً على التعامل مع الأزمات، ما يساعد المشاركين على تطوير مهاراتهم وتنمية ثقتهم من أجل التعامل مع الأحداث الكبرى، كما تستكشف طبيعة الأزمات، وتبين كيفية تطوير استراتيجيات الاستجابة للأزمات وجعلها قابلة للتطبيق على المستوى الفردي والمؤسسي.

طباعة Email