إنتاج الوقود الأخضر من النفايات في الشارقة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سيف سعيد الجروان، مهندس عمليات ومسؤول محطة «الوقود الصلب المسترجع» التي أطلقتها شركة «بيئة» لإعادة التدوير في الشارقة، لـ«البيان»، أن المحطة تعمل على تحويل رواسب النفايات التجارية والصناعية إلى وقود أخضر بديل للحقن في أفران مصانع الإسمنت، وذلك بهدف إنتاج الإسمنت.

وقال المهندس الجروان إن العملية تتم وفق 3 مراحل، الأولى تصفية النفايات، والثانية تقطيعها على مرحلتين، والأخيرة تحويلها إلى وقود أخضر، كما أن المحطة تعد واحدة من 10 محطات في «بيئة» يتم تدوير النفايات فيها بنسبة 76 %، وتعد أعلى نسبة في المنطقة يتم معالجتها، كما أنه سيتم رفع النسبة إلى 85 %، ومستقبلاً تحويلها إلى 100 %، ما يدعم الاقتصاد الدائري في الشارقة ويتماشى مع أهداف الدولة بشأن الاستدامة، مشيراً إلى أن الوقود يتكون من رواسب النفايات بعد معالجتها، والتي يتم دفنها في المكب بعد استخلاص الوقود الأخضر المستدام عالي القيمة والجودة، والذي يتميز بأنه ذي نسبة رطوبة منخفضة، ما يساهم في رفع الطاقة الاحتراقية للمحطة ويجعلها مثالية في إنتاج الإسمنت، كما أن المحطة ستكون بديلاً عن الوقود التقليدي والفحم غير المستدام، كما أن نسبة الكلور في الوقود الأخضر طفيفة، ما يساهم في جعل الوقود مناسباً في استخدامه في آليات مصانع الأسمنت، وتم التعاقد مع مصنع إسمنت الشارقة لتسليمه 73 ألف طن من الوقود سنوياً.

وأكد أن الوقود المستخرج من النفايات سيتم حقنه في صناعة الإسمنت في أفران من خلال توليده للطاقة المثلى لعملية التصنع، لافتاً إلى أن هناك بعض التحديات التي تواجهنا وتتمثل في إعادة التدوير بسبب اختلاط النفايات ببعضها، فلا يتم فرز النفايات من المصدر، ما يصعب من عملية التدوير، وتم إيجاد الحلول لتلك التحديات تتناسب مع طبيعة النفايات.

تكنولوجيا

وقال المهندس الجروان، إنه تم استخدام أفضل أنواع التكنولوجيا الحديثة في عملية إنتاج الوقود الأخضر، والتي تراقب نسبة الرطوبة والطاقة الاحتراقية ونسبة الكلورين، إضافة إلى قراءة نسب المواد في خط الإنتاج، كما أن المحطة تنتج 85 ألف طن سنوياً، وبين أن الدولة بصورة عامة والشارقة بصفة خاصة تعمل على الاستدامة والمحافظة على البيئة، ما يعزز من الاقتصاد الدائم وانخفاض نسبة الكربون، وهو تحويل النفايات بالكامل بعيداً عن المكبات، وتعزيز الاقتصاد الدائري وتقليل الانبعاثات وتصنيع وقود بديل، وبالتالي ترسيخ الاقتصاد الدائري في الدولة والمنطقة، إضافة إلى بلوغ هدف صفر نفايات، مبيناً أن المحطة تحوي العديد من الآليات والمكائن التي تعمل على تصفية النفايات، ومنها ماكينة التقطيع ومن ثم ماكينة أخرى لتجزئة النفايات إلى قطع أصغر، وأخرى لتصفية المواد، والأخيرة التي يصفى منها الوقود وضمان جودته، ثم الوصول إلى مرحلة المنتج في صورته النهائية وحمله إلى مصنع الإسمنت.

طباعة Email