استعراض مستجدات رفع الدولة لطموحها في خفض الانبعاثات

ت + ت - الحجم الطبيعي

ناقش مجلس الإمارات للعمل المناخي، في اجتماعه الأول أمس، بمقر وزارة التغير المناخي والبيئة في دبي، برئاسة معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، مستجدات رفع دولة الإمارات لطموحها في خفض الانبعاثات، وتوجهاتها فيما يخص العمل المناخي ومبادرة الإمارات الاستراتيجية للسعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.

تعاون

وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري: إن ما يشهده العالم حالياً من تسارع وتفاقم في حدة تداعيات التغير المناخي، يقتضى تعزيز التعاون وتكثيف الجهود للسعي لتحقيق الحياد المناخي الذي يمثل السبيل الأفضل لمواجهة تحدي تغير المناخ والتكيف مع تداعياته، وهو الأمر الذي سارعت إليه دولة الإمارات بفضل الرؤية الاستشرافية لقيادتها الرشيدة عبر إطلاق مبادرة الإمارات الاستراتيجية للسعي لتحقيق الحياد المناخي 2050.

خطط

وأضافت: عبر تعزيز التعاون والتنسيق وإيجاد منظومة عمل مشترك تواكب توجهات الدولة، سيعمل مجلس الإمارات للعمل المناخي على توحيد توجهات وخطط الجهات الحكومية بما يخدم الوصول للحياد المناخي ورفع طموح خفض الانبعاثات.

وتم خلال الاجتماع الأول للمجلس مناقشة مستجدات مبادرة الإمارات الاستراتيجية للسعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050 التي تم إطلاقها في أكتوبر 2021، وآليات تطوير استراتيجية تنفيذ المبادرة بما يشمل دراسة الوضع الحالي للانبعاثات ومصادرها، وطبيعة البنية التشريعية المطلوبة لتحقيق أهدافها، وتقييم التحديات المحتملة التي يفرضها التغير المناخي والإجراءات اللازمة لمواجهتها، وآليات وخطط خفض الانبعاثات على المستوى الوطني بما يخدم أولويات التنمية الاقتصادية المستدامة. كما تم التطرق إلى المبادرات التي أطلقتها وزارة التغير المناخي والبيئة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في الوصول للحياد المناخي، ومنها: إطلاق سلسلة الحوار الوطني للطموح المناخ، والتي استهدفت القطاعات الأساسية ومنها الصناعة، والأسمنت والنقل وإدارة النفايات والضيافة، بالإضافة إلى إطلاق الوزارة لتعهد الشركات المسؤولة مناخياً، والتي يستهدف تعزيز جهود خفض الانبعاثات على مستوى الدولة.

اتفاق باريس

وتناولت نقاشات أعضاء المجلس مستجدات العمل في التسليم الثالث المتضمن للإصدار المحدث من التقرير الثاني للمساهمات المحددة وطنياً لدولة الإمارات بموجب اتفاق باريس، والذي يشمل رفع طموح الدولة وهدفها فيما يخص نسبة انبعاثات غازات الدفيئة وبالأخص ثاني أكسيد الكربون، كما ناقش الأعضاء توجهات العمل المناخي التي سيتم طرحها خلال دورة مؤتمر دول الأطراف «COP27» التي تستضيفها جمهورية مصر العربية في نوفمبر المقبل.

مستقبل مستدام

قالت معالي مريم المهيري: سيعزز مجلس الإمارات للعمل المناخي مشاركة مؤسسات القطاع الخاص بشكل فعال لإيجاد مستقبل أفضل مستدام، ويعزز مكانة وتنافسية الدولة، ووفاءها بالتزاماتها الطوعية تجاه اتفاق باريس للمناخ.

طباعة Email