مسؤولون: المواطن على رأس استراتيجيات وأولويات الحكومة

خطة الإسكان بدبي فكر استشرافي يعزز الرفاه الاجتماعي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولون أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، خطة إسكانية متكاملة لتوفير 15800 مسكن للمواطنين في دبي، خلال السنوات الأربع المقبلة، دليل على الفكر الاستشرافي للقيادة الرشيدة، وعملها التطويري لإسعاد المواطنين، وتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم.

ريادة

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «لطالما عودتنا قيادتنا الرشيدة على إطلاق المبادرات الرائدة، التي تعزز استقرار الأسر الإماراتية، وتوفر أسباب الحياة الكريمة لها، بما يحقق سعادة ورفاهية المواطنين، وستسهم الخطة الإسكانية المتكاملة، التي جاءت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وأطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في تعزيز الرفاه الاجتماعي، وتحقيق تنمية مستدامة، محورها الإنسان، وهدفها الارتقاء بجودة الحياة في دبي، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي للمواطنين، إضافة إلى توفير أسباب الحياة الكريمة للأسر المواطنة، وفق خطة متكاملة، تستند إلى أعلى المعايير العالمية، بما يدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الإمارة».

وأضاف: «في هيئة كهرباء ومياه دبي، نعمل في إطار رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، لتوفير بنية تحتية متطورة ومتكاملة للكهرباء والمياه، لتلبية الطلب المتزايد، ومواكبة خطط دبي العمرانية والاقتصادية الطموحة، من خلال عمليات تخطيط تعتمد على أحدث أدوات استشراف المستقبل، بما يحقق أهداف «خطة دبي الحضرية 2040»، بأن تكون دبي المدينة الأفضل في المعيشة والحياة، عبر توفير أفضل مرافق لأفضل مدينة في العالم».

وأكد مدير عام هيئة الصحة بدبي، عوض الكتبي، أن الخطة تجسد حرص القيادة الرشيدة على توفير السعادة والاستقرار والرخاء والرفاهية للمواطنين، وأن السياسة الإسكانية الجديدة، من شأنها أن تعزز الاستقرار والتلاحم الأسري في مجتمع الإمارات، من خلال توفير المسكن الملائم، الذي يوفر الحياة الكريمة لأبناء وبنات الإمارات.

وقال: إن خطة سمو ولي عهد دبي، دليل على اهتمام القيادة الرشيدة، بتوفير الحياة الكريمة والرخاء للمواطنين، واعتبار المواطن في المقام الأول، على رأس استراتيجيات وأولويات الحكومة، بالنسبة لتلبية احتياجاته الأساسية، خاصة المساكن، وتلبية احتياجات الأجيال المقبلة في توفير السكن المناسب لها، والحياة الكريمة لأبناء الوطن، مؤكداً أن القيادة حريصة على توفير الرخاء والسعادة والتقدم، الذي لا يتم إلا بتمتع الفرد بكل حقوقه، وجميع مستلزمات الحياة الكريمة، ولتعزيز الاستقرار الأسري للمواطنين. ورفع مدير عام الهيئة، عوض الكتبي، أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وولي عهده الأمين.

هوية

وقال عصام عيسى الحميدان النائب العام لإمارة دبي: إن رفع جودة الحياة في الأحياء السكنية للمواطنين، أولوية لحكومتنا الرشيدة الحريصة على تحقيق الاستقرار الأسري للمستفيدين، ودورها في تشكيل هوية المجتمع.

وأضاف أن المواطن يستشعر اهتمام الحكومة الرشيدة، وعملها وسعيها نحو توفير حياة صحية وعصرية للأسرة، ولأجيالها المستقبلية «وبالتالي، يهيء أسرة نموذجية قادرة على التأثير الإيجابي، وعكس مبادئ وقيم المجتمع الإماراتي، وأيضاً يصبح قادراً على الإسهام بفاعلية في البناء والتنمية».

وتابع النائب العام لدبي: «نشيد بالتوجهات الحكيمة لقيادتنا الرشيدة في الاهتمام بإسعاد المواطنين، وبناء أسلوب حياة مستدام، يحفز على تحقيق أهداف خطة دبي الحضرية 2040 على المدى البعيد».

أولوية

وأشار أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)، إلى أن ملف الإسكان الذي يمثل أولوية، ضمن نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يضع في الوقت ذاته مسؤولية كبيرة وضخمة، على عاتق المؤسسة لجهة تأمين خدمات تبريد المناطق لسكان في المدينة، وبأعلى المعايير والمواصفات العالمية.

وأوضح أن خطط «إمباور» المستقبلية، تلبي وتواكب الخطط الإسكانية الحكومية، وستشهد زيادة ذكية ومدروسة لعدد محطات التبريد، وشبكات النقل والتوزيع والقنوات الرقمية، لتقديم الخدمة وإنجاز المعاملات المتصلة بها، مشدداً على أن مسؤولية «إمباور» في إطار تلك الخطط، تتسع لتشمل زيادة كفاءة الاستفادة من الموارد واستدامتها، فضلاً عن حمايتها والمحافظة عليها، وتحسين الاستدامة البيئية، والمحافظة على المميزات الطبيعية والمبنية.

خطة

وقال عارف البلوشي مديرة إدارة التسويق والاتصال بمواصلات الإمارات: إن هذه الخطة الإسكانية المتكاملة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تمثل استكمالاً للنهج التنموي الإنساني، الذي أرساه ورسخه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إذ تشكل مكسباً جديداً، يضاف إلى حزمة كبيرة من المشاريع والمبادرات في ملف إسكان المواطنين، الذي يحظى بمتابعة وثيقة ومستمرة من قبل قادة الإمارة الكرام، لما له من أهمية في دعم المواطنين، لا سيما فئة الشباب منهم، وتمكينهم من سبل العيش الكريم، من خلال توفير المساكن الملائمة بأفضل المعايير والمواصفات.

وأضاف أنها رؤية تنطلق من الإنسان، بوصفه الوسيلة والهدف في آنٍ معاً، في العملية التنموية المستدامة التي تشهدها الإمارة منذ عقود، حيث ترى في استقراره المادي والنفسي والأسري أساساً لتأدية أدواره الوطنية والمجتمعية على النحو الأمثل، لذا، فإنها تسخّر كافة الموارد المتاحة في سبيل تحقيق راحته، وضمان طمأنينته في بيئة مستقرة غنية بالفرص التي من شأنها رفع قدراته، وتعزيز عطائه، عبر تحسين جودة حياته باستمرار، مؤكداً أن الخطة الإسكانية المتكاملة التي جرى إطلاقها اليوم، بما تقدمه من خدمات إسكانية استباقية، إنما هي أحدث ترجمة لهذه الرؤية السباقة.

طباعة Email