ضمن جهود الإمارات الإنسانية على الساحة السودانية

«الهلال» توزع حقائب مدرسية وقرطاسية على طلبة أم درمان

ت + ت - الحجم الطبيعي

وزعت الفرق الميدانية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي حقائب مدرسية وقرطاسية على طلاب وطالبات أبناء الأسر السودانية المتعففة والأشد احتياجاً والمتضررة جراء الأمطار والسيول، التي ضربت عدداً من الولايات وخلفت خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.

شملت عملية التوزيع طلبة مدرسة الفتح مربع 6 المختلطة التابعة لوحدة فتح محلية كرري بمدينة أم درمان ولاية الخرطوم، تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد في جمهورية السودان الشقيق، ودعماً لجهود وصول الطلاب إلى مقاعد الدراسة وتحفيزهم على مواصلة العملية التعليمية، وذلك في إطار جهود الإمارات الإنسانية والإغاثية المتواصلة على الساحة السودانية للتخفيف من معاناة الأسر المتضررة والوقوف إلى جانب الأشقاء في ظروفهم الراهنة.

شكر

وعبر طلبة المدارس وذووهم عن سعادتهم وفرحتهم بتسلمهم الحقائب والقرطاسية المدرسية التي أدخلت البهجة والسعادة عليهم وتركت أكبر الأثر في نفوسهم بما يمكنهم من استقبال العام الدراسي الجديد بتفاؤل وأمل، وتقدموا بالشكر لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على هذا الموقف الإنساني وجهودها المقدرة الداعمة لمسيرة العملية التعلمية في السودان.

من جانبه قال الدكتور قريب الله محمد أحمد مدير عام وزارة التربية والتعليم المكلف بولاية الخرطوم، إن عدداً من الولايات السودانية تأثرت بشكل كبير جراء السيول والأمطار في ظل تضرر مناطق واسعة من السودان، خصوصاً ولايات الجزيرة النيل الأزرق وكسلا والبحر الأحمر ونهر النيل والشمالية ودارفور وتعرض ثلث المنشآت التعليمية للتهدم الكامل في تلك الولايات، فيما أصبحت معظم المدارس في هذه الولايات مأوى للمتضررين جراء انهيار منازلهم وهو ما يشكل عائقاً كبيراً أمام العملية التعليمية وأدى إلى تأخر بدء العام الدراسي إلى الثاني من أكتوبر المقبل في عدد من الولايات بعدما كان مقرراً انطلاقه في الثامن عشر من سبتمبر الحالي.

غير أنه أوضح أن تأثير السيول والأمطار على المؤسسات التعليمية في ولاية الخرطوم كان محدوداً ولم يؤثر كثيراً على استئناف العملية التعليمية وبدء العام الدراسي الجديد في الولاية.

علاقات

ونوه بمتانة العلاقات الإماراتية السودانية التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسارت على نهجه القيادة الرشيدة بدولة الإمارات لتعزيز روابط الأخوة التي تجمع الشعبين الشقيقين، حيث تلقى قطاع التعليم في السودان دعماً إماراتياً سخياً خلال فترة كورونا عبر تزويدنا بالمقاعد الدراسة والمستلزمات التعليمية التي غطت أكثر من 70 % من الاحتياجات الأساسية للمدارس ما أسهم في استقرار العملية التعليمية على مستوى ولايات السودان في إطار الدعم الأخوي المتميز من الأشقاء في دولة الإمارات.

من جانبه قال عبدالرحمن محمد عثمان عبدالله مدير مدرسة الفتح: إن الدعم المقدم من دولة الإمارات للطلبة والطالبات بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد يأتي في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع الإمارات والسودان، ويسهم بدوره في تحفيز التلاميذ على مواصلة الدراسة في بيئة تعليمية مشجعة من خلال مساعدة الأسرة المتعففة والأشد احتياجاً والتي تعاني جراء الظروف الإنسانية الراهنة.

وأضاف: نشكر دولة الإمارات على مبادرة الحقيبة المدرسية التي جاءت في وقتها قبيل انطلاق العام الدراسي.

من جهتها قالت نجاة عبدالرحيم مدير وحدة تعليم الفتح بمحلية كرري: إن مبادرة الحقيبة والقرطاسية المدرسية للطلبة والطالبات أدخلت السعادة والفرحة في قلوب أبنائنا وخففت من الأعباء عن كاهل أولياء الأمور وشكلت حافزاً للتلاميذ لمواصلة تحصيلهم الدراسي، نشكر الهلال الأحمر الإماراتي على جهوده الإنسانية الكبيرة على الساحة السودانية.

وقال محمد إسحاق حجار ولي أمر طالبة في المرحلة الابتدائية، إن مبادرة الإمارات الطيبة بتوزيع الحقائب واللوازم المدرسية على أبنائنا جاءت في وقت مناسب، حيث تعاني الأسر من الظروف الإنسانية الراهنة جراء السيول والأمطار. نشكر الإمارات وقيادتها الرشيدة وشعبها الوفي على دعم العملية التعليمية والوقوف إلى جانبنا في هذه المحنة التي نمر بها.

طباعة Email