تقرير

مرونة الحكومة والتخطيط الاستباقي بوصلة تميز الإمارات عالمياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

حققت الإمارات قفزات نوعية في جميع القطاعات، وتصدرت الدولة المركز الأول عالمياً في العديد من مؤشرات التنافسية العالمية، وتترجم ذلك نتائج وإنجازات تلك القطاعات، مستندة إلى رؤية ملهمة للقيادة الرشيدة، تستشرف المستقبل، وتسهم في صياغته، من خلال حكومة مرنة، تتكيف مع جميع المتغيرات العالمية، وبنى تحتية مميزة عالمياً، ومرونة التشريعات.

كما حققت الدولة نجاحات باهرة في جذب المهارات، للاستفادة من تكنولوجيا المستقبل، وباتت مركزاً عالمياً متميزاً في استقطاب المواهب العالمية وتطويرها واستبقائها، ويأتي ذلك بالتوازي مع حرص الإمارات على اكتشاف ورعاية المواهب المحلية في مجالات عدة، وتقديم كل ما ينمي قدراتهم ويصقل مواهبهم، ويجعلهم يحلقون في فضاءات النجاح والتميز.

تنمية شاملة

وتعتبر منظومة العمل الحكومي القاعدة الصلبة، لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في الدولة، باعتبارها الدعامة الأولى لبناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع متجانس، وتعزيز جودة الحياة وإسعاد الناس، وانطلاقاً من هذه الأهمية أدركت الدولة مبكراً أهمية تطوير العمل الحكومي، بما يواكب مسيرة استشراف وصنع المستقبل، استلهاماً من الرؤية الحكيمة لقيادتها الرشيدة، التي جعلت الحكومة سلطة لخدمة الناس، وأن المقياس الأول لنجاحها يتمثل في رضا المتعاملين وتحقيق سعادتهم.

تعزيز التميز

وأسهمت البنية التحتية في الدولة بمختلف مكوناتها في تعزيز الخدمات الحكومية، والتميز في الأداء الحكومي، وواكبت تلك الخدمات الثورة الرقمية، واستخدام أفضل التقنيات العالمية والأنظمة المتقدمة، وتسخيرها لخدمة الإنسان، ما أسهم في تعزيز صدارة الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية، وتتويج مسيرة التنمية الشاملة في الدولة عبر التخطيط الاستباقي للقيادة الرشيدة، الذي يستهدف جعل دولة الإمارات من أفضل دول العالم. واستطاعت الدولة من خلال هذه الرؤية الاستشرافية المدعومة بخطط استراتيجية، وبرامج ومبادرات عدة الانتقال من الريادة في الخدمات إلى استشراف المستقبل والمساهمة في صناعته، ومن السعي إلى تحقيق رضا المتعاملين إلى تحقيق جودة الحياة وجعل دولة الإمارات رائدة عالمياً في هذا المجال وتعزيز مكانتها لتكون الدولة الأسعد عالمياً، حيث تضع الدولة جودة حياة المواطنين على رأس أولويات حكومة الإمارات، وتعمل على التطوير المستمر، وتحقيق الاستدامة في هذا القطاع المحوري.

تخطيط استباقي

وكان للتخطيط الاستباقي لحكومة الإمارات الأثر الأبرز في مسيرة نجاح وتميز تجربة الإمارات التنموية المستدامة، وتعزيز تنافسية الدولة، وشكل التخطيط الاستراتيجي الممنهج ركناً أساسياً في ترسيخ مسيرة التميز، وتحقيق الأهداف والطموحات عبر رسم خريطة طريق تستشرف المستقبل، بما يترجم رؤية القيادة الرشيدة، التي تستند إلى استراتيجية شمولية أساسها بناء الإنسان وصناعة المستقبل، للوصول إلى أعلى مراتب التفوق والتميز والريادة، وترسيخ الإمارات كونها أفضل دول العالم في مئوية الإمارات 2071.

وتسعى حكومة الإمارات إلى تحويل الدولة لنقطة جذب رئيسية للمواهب والخبرات والمستثمرين من كل أنحاء العالم، ضمن منظومة اقتصادية، تتمتع بأعلى معايير التنافسية العالمية، وتقدم الدولة فرصاً واعدة كونها دولة عالمية منفتحة على الإبداع والابتكار والتجارب الاقتصادية والاستثمارية الجديدة، وتحويل الأفكار الكبرى إلى واقع، والاستفادة من البنى التحتية المتطورة التي تمتلكها، إلى جانب التسهيلات التشريعية المتقدمة، والكفاءات الماهرة والمواهب المبدعة.

طباعة Email