الأمير وليام.. شعبية كبيرة والتزام بتقاليد العائلة

ت + ت - الحجم الطبيعي
أصبح الأمير وليام، وهو الرجل الذي يحظى بشعبية واسعة، وريثاً للعرش البريطاني وهو في سن الأربعين، وسيكون تحت المجهر أكثر بفعل انكفاء شقيقه هاري عن العائلة المالكة.
 
فالنجل البكر لتشارلز وديانا الذي أخذ عن والدته شعرها الأشقر، اكتسب في سن مبكرة حسّ الواجب الذي يُفترض بملك المستقبل أن يتحلى به. ويحرص وليام على أن يعيش حياة طبيعية قدر الإمكان، حيث ينصرف للاهتمام بأولاده الثلاثة الصغار الذين يعيش معهم في قصر كنزيغتون في لندن.
 
ويمتثل للقواعد التي تقيّد التصرّفات العامة لأبناء الأسرة الملكية. عمل الأمير وليام عامين طياراً يقود مروحيات مخصصة للإسعاف تابعة لمؤسسة خيرية متخصصة في هذا المجال، لكنّه ترك هذه المهمة التطوعية عام 2017 بغية التفرّغ لمهامه ضمن العائلة الملكية. وتزايدت أهمية دوره هذا مع تقدّم جدته إليزابيث الثانية في السنّ وتراجع نشاطها، فيما كان شقيقه هاري وعمه أندرو يبتعدان عن العائلة الملكية.
 
قريب من أطفاله
 
ولد وليام في 21 يونيو 1982، بعد عام من زواج والديه، ونشأ قدر الإمكان خارج الشرنقة الملكية، تماماً كشقيقه الأصغر هاري، إذ إن والدتهما ديانا كانت تفعل كل ما في وسعها لتجعلهما يتعرفان إلى «الحياة الحقيقية»، فكانت تأخذهما إلى المتنزهات الترفيهية أو حتى إلى ملاجئ المشردين التي كانت «أميرة الشعب» تدعمها.
 
وروى وليام ذات مرة أن والدته كانت تغني «بصوت عالٍ» أغنية «ذي بِست» لتينا تورنر لتلطيف الجو عندما كانت تقلّه وهاري إلى مدرستهما الداخلية. إلا أن طلاق والديها عام 1996 ثم مصرع ديانا بعد عام في حادث سيارة في باريس فيما كان صيّادو الصور يطاردونها، وضعا حداً لهذه الحياة الهانئة الخالية من الهموم، وكان وليام آنذاك يبلغ الخامسة عشرة فحسب.
 
وبعد إتمامه دراسته في مدرسة إتون النخبوية، أمضى وليام عاماً سافر خلاله إلى إفريقيا وشارك في أنشطة للجيش في بليز، ثم التحق بجامعة سانت أندروز المرموقة في اسكتلندا حيث درس تاريخ الفن ثم الجغرافيا. وهناك، التقى كيت ميدلتون، وهي ابنة مضيفة طيران سابقة جمعت ثروة مع زوجها بفضل إطلاقهما شركة لمستلزمات الحفلات.
 
تزوج وليام وكيت عام 2011، وتابع نحو ملياري مُشاهد مراسم زفافهما الفخم التي نقلها التلفزيون. ورُزق الزوجان ثلاثة أطفال. يحرص وليام على إبقاء مسافة بينه وبين وسائل الإعلام، ونادراً ما تُجرى معه مقابلات.
 
طباعة Email