«خيرية محمد بن راشد» و«تحقيق أمنية» تزرعان الأمل بنفوس الأطفال المرضى

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال صالح زاهر المزروعي مدير مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أن دولة الإمارات بكل مكوناتها تمد أياديها البيضاء إلى جميع فئات المجتمع من دون استثناء لإيمانها بضرورة التكافل المجتمعي، ومن أبهى صور التكافل المجتمعي هو العناية بالمريض والرفق به ورفع معنوياته للتغلّب على أمراضه وآلامه وأوجاعه من أجل زرع الأمل والثقة في قلبه ليقاوم مرضه ولا ينهزم أمامه.

وأضاف: انطلاقاً من هذه المعاني السامية أثمر التعاون المشترك بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة تحقيق أمنية على مدار 10 سنوات من زراعة الأمل في نفوس 1214 طفل مريض يصارعون أمراضاً مستعصية من خلال تحقيق ما كانوا يطمحون إليه أو تمنوا أن يمتلكوه أو يزوروه، وتنوع ذلك ما بين أمنية امتلاك أجهزة إلكترونية متنوعة متقدمة أو غرفة نوم الأميرات الوردية أو الدمى المحببة للأطفال أو كاميرات التصوير الفوتوغرافية أو زيارة بعض الأماكن المحببة في نفوس هؤلاء الأطفال وغيرها الكثير الذي استطاعت المؤسسة أن تدعم هذه الأمنيات مالياً لتتمكن مؤسسة تحقيق أمنية من تلبية رغبات هؤلاء الأطفال المرضى.

وأوضح المزروعي أن المؤسستين تعاونتا خلال السنوات الماضية على تحقيق أمنيات هؤلاء الأطفال المرضى سيراً على نهج القيادة الرشيدة للدولة بدعم الأطفال المرضى داخل الدولة، كما أنه يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للمؤسسة التي تقيمها لدعم المرضى والمحتاجين داخل الدولة، وقد بلغت قيمة ما أنفقته المؤسسة خلال السنوات الماضية لتحقيق أمنيات هؤلاء الأطفال 5 ملايين درهم.

وأبان صالح المزروعي أن مثل هذا الدعم للأطفال المصابين بأمراض مزمنة يأتي من أجل دعم وتشجيع هذه الفئة من الأطفال على مواصلة حياتهم بشكل طبيعي ومن أجل الوقوف مع أولياء أمورهم ومساعدتهم في علاج أبنائهم، من أجل زرع الابتسامة على وجوه عشرات الأطفال وغرس الفرح في قلوبهم وفي قلوب ذويهم.

طباعة Email