الإمارات تشارك في الاحتفال باليوم العالمي للعلاج الطبيعي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشارك دولة الإمارات في الاحتفال باليوم العالمي للعلاج الطبيعي، الذي يصادف الثامن من سبتمبر من كل عام، حيث تم تخصيص المناسبة هذا العام، للتوعية بالتهاب المفاصل العظمي، ودور اختصاصي العلاج الطبيعي في علاج وتأهيل المرضي الذين يعانون من المرض، بهدف نشر الوعي الصحي، وإبراز أهمية العلاج الطبيعي لكافة الفئات العمرية. وقالت نعيمة صالح اختصاصية العلاج الطبيعي، رئيسة شعبة العلاج الطبيعي في جمعية الإمارات الطبية، إن أهمية العلاج الطبيعي تزداد يوماً بعد يوم، وبرزت مدى فعاليته وأهميته في الآونة الأخيرة، خلال جائحة كوفيد 19، وفي كل عام يخصص العلاج الطبيعي العالمي موضوعاً لهذا اليوم، وخاصة المواضيع التي تعتبر أهم المشاكل الصحية العالمية، ويتم في هذا اليوم، تسليط الضوء على هذه المشكلة، ودور العلاج الطبيعي في رحلة العلاج والتأهيل، وحتى الوقاية.

وأوضحت أن التهاب المفاصل العظمي، يعد من أكثر التهابات المفاصل شيوعاً، ومن الأسباب الرئيسة للعجز، حيث يعاني حوالي 520 مليون شخص حول العالم من التهاب المفاصل العظمي.. وقد يصيب أي مفصل متحرك، وتشكل مفاصل الركب، والحوض واليدين، أكثر المفاصل تأثراً، مشيرة إلى أن التهاب المفاصل العظمي للركبة، يشكل 60 % من حالات من التهاب المفاصل العظمي، وفي دراسة عالمية مكونة من 291 حالة طبية، احتل التهاب المفاصل العظمي للفخذ والركبة، المرتبة 11، كأعلى عامل مؤدٍ للعجز، وقد ارتفع عدد الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل العظمي بنسبة 48 %، من سنة 1990 حتى سنة 2019، مشيرة إلى أن التهاب المفصل العظمي، لا يقتصر على كبار السن فقط، فالشباب أيضاً عرضة لالتهاب المفصل العظمي، ولكنه أكثر شيوعاً لدى كبار السن.

وأفادت بأن التهاب المفاصل العظمي مرض يبدأ بإصابة طفيفة أو كبيرة للمفصل، ففي بداية المرض، يكون لدى الجسم الموارد اللازمة لترميم هذه التغييرات، ومع تقدم المرض، يتعذر على أنظمة الترميم في الجسم مواكبة هذه التغييرات.

علامات وأعراض

وبينت أن أعراض التهاب المفاصل العظمي، ضعف وتدهور الوظائف الجسدية، وضعف العضلات، وتيبس المفصل، وانخفاض جودة الحياة المتعلقة بالصحة، والسبب الرئيس وراء الإصابة بالتهاب المفاصل العظمي، غير واضح حتى الآن، إلا أن عوامل الخطر تشمل وجود إصابة سابقة بالمفصل، أو جراحة بالمفاصل، أو تاريخ من الاستخدام المفرط للمفصل، إضافة إلى الجينات والوراثة (مثل تاريخ عائلي مرضي بالإصابة بالتهاب المفاصل العظمي)، وأحياناً إصابة سابقة في المفاصل في أي عمر: (بما في ذلك الإصابات في عمر الطفولة أو الشباب)، وزيادة الوزن (السمنة)، حيث تسبب ضغطاً على المفاصل (خاصة المفاصل الحاملة للوزن، مثل مفاصل الحوض والركب)، ما يزيد من التهاب المفاصل، فخسارة 5 % من الوزن، أو 5 كيلوغرامات من الوزن، يؤدي إلى تقليل 90 % من شكوى التهاب مفصل الركبة.

وقاية

قالت نعيمة صالح اختصاصية العلاج الطبيعي: ليس من الضرورة أن يزداد الالتهاب المفصلي العظمي سوءاً، فهناك أشياء إيجابية ونشطة، يمكنك القيام بها للمساعدة في تخفيف الألم المرتبط بالتهاب المفاصل العظمي، مثل المشي والتقوية وتمارين التوازن، ومن المهم أن يعلم الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفصل العظمي، أن التمرين والحركة آمنان، وأفضل دفاع ضد الالتهاب المفصل العظمي، حيث تعمل كمواد تشحيم للمفاصل.

طباعة Email