رئيس «جمعية المتقاعدين» لـ « البيان »: 380 منتسباً وقاعدة بيانات تفصيلية للكفاءات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أفاد عبيد حديد الخميسي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتقاعدين، بأن 380 عضواً منتسباً ومسجلاً بشكل رسمي في الجمعية حالياً، بعد أن كانوا 25 منتسباً فقط، مشيراً إلى حرصهم على توفير حزمة من الخدمات للأعضاء، من خلال تفعيل التواصل مع مؤسسات المجتمع، وتوقيع اتفاقيات تعاون مشترك مع بعضها.

وقال الخميسي لـ«البيان» إن الجمعية عملت على حصر الصعوبات والتحديات التي تواجه بعض المتقاعدين، والعمل على رفعها إلى الجهات المعنية، لإعادة النظر في ظروف المتقاعدين، وتوفير الحياة الكريمة لهم ولذويهم، والعمل على تقديم الدعم الكامل لهم.

وشدد الخميسي على ضرورة الاهتمام بشريحة المتقاعدين، بهدف الاستفادة والاستغلال الأمثل لقدراتهم وخبراتهم المتراكمة، متحدثاً عن دور الأسرة المحوري في هذا الإطار، والمتمثل في إحاطة المتقاعد بالاهتمام، وعدم تجاهله «باعتباره شخصاً غير منتج»، إضافة إلى دور المؤسسات في الاستفادة من خبرات وطاقات الأشخاص المتقاعدين على مستوى تنمية مجتمعاتهم في شتى المجالات، لافتاً إلى توفير قاعدة بيانات تتضمن قائمة بالكفاءات المتقاعدة، التي يمكن لبعض الجهات الاستفادة منها، وأن إعداد القائمة تم بناء على طلب من تلك الجهات، معتبراً وجود قوائم بأعدادهم ضروري للغاية، ويسهل الاستفادة من هذه الثروة الوطنية.

وقال إن دعم شريحة المتقاعدين من خلال قاعدة بيانات، يتم بناء على سيرتهم الذاتية، التي توضح مسيرتهم المهنية وخبراتهم المتراكمة، ومحاولة عودتهم لسوق العمل، كخبراء أو مستشارين أو مدربين، من خلال ورش عمل ومحاضرات، لافتاً إلى تزويد بعض الجهات بهذه القوائم، منها أكاديمية العلوم الشرطية ومؤسسة وطني الإمارات واتصالات ودائرة الضواحي والقرى، ودائرة الخدمات الاجتماعية، ومجموعة إنجازات وغيرها.

وذكر رئيس مجلس إدارة الجمعية، أنهم استعانوا بالأعضاء والمتابعين (الذين يتجاوز عددهم الـ 4200 متابع على الإنستغرام)، للمشاركة بالأفكار والاقتراحات التطويرية، ثم الشروع في وضع الخطط والإجراءات والمبادرات لغايات بناء الخطة التشغيلية، كجزء لا يتجزأ من الخطة الاستراتيجية، والتي تستقي أهدافها من رؤية الدولة بخصوص المتقاعدين، الذين يمثلون إحدى الشرائح الهامة في المجتمع، بل يعدون ثروة وطنية، لا بد من استغلالها بالطرق المثلى.

وتحدث الخميسي أن عقد اتفاقيات تعاون مشتركة مع عدد من الجهات الخدمية المختلفة على مستوى الدولة، من أجل تيسير الخدمات المتاحة للمتقاعدين وذويهم، وتوفير حياة كريمة لهم من بعد التقاعد، مشيراً إلى أن كثرة الالتزامات المادية، والغلاء المعيشي، قد يشكلان عبئاً على الراتب التقاعدي، مؤكداً حرصهم على بذل كل الجهود الممكنة من أجل توفير الخدمات والمساعدات من مختلف الجهات، داعياً إلى التعاون مع الجمعية، التي أبرمت العديد من اتفاقيات التعاون المشترك مع مجموعة من الجهات، بهدف تيسير الخدمات لفئة المتقاعدين، وتقديم الدورات التدريبية والورش، فضلاً عن تقديم الخصومات بنسب معينة.

انطلاق

بدورها، ترى عائشة أحمد عبيد المؤذن، أمين سر الجمعية، أن مرحلة التقاعد نقطة للانطلاق نحو حياة مختلفة، وأهداف جديدة، يستثمر فيها المتقاعد خبراته التي اكتسبها من العمل، أو تدشين مشروعه الخاص، داعية إلى الانضمام إلى الجمعية التي توفر جملة من الأنشطة المتنوعة، محذرة من أن الانزواء وعدم الانخراط في أنشطة مجتمعية، قد يوقع بعض المتقاعدين في دوامة الاكتئاب.

وشددت لـ «البيان»، على ضرورة وجود خارطة طريق للمتقاعد، يخطط من خلالها إلى تحقيق التقاعد الناجح من جميع الجوانب، وعلى رأسها: ضمان الموارد المالية، الاعتناء بالصحة، ورعاية الأسرة، بالإضافة إلى تطوير العلاقات الاجتماعية، وتنمية الذات. مضيفة أنه على المتقاعد الاطلاع على قانون التقاعد، بالإضافة إلى وضع تصور لحياته ما بعد التقاعد.

وأوضحت المؤذن: نسعى إلى استثمار خبرات المتقاعدين لإفادة المجتمع، ونقوم بمساندة المنتسبين إلى الجمعية من كافة إمارات الدولة، اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً ونفسياً، للوصول بهم إلى الحياة الكريمة، علاوة على مساعينا لتعزيز العلاقات بين المؤسسات والقطاعات المختلفة، لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة، والأهداف الاستراتيجية الوطنية للدولة، وتفعيل دور المتقاعدين، باعتبارهم شريحة هامة في المجتمع، لتحقيق التنمية المستدامة والتوازن الاجتماعي.

وتحدثت عن نجاح الجمعية في توفير مقابلات للمتقاعدين، وباقة خصومات وخدمات مميزة، وهناك امتيازات واتفاقيات، سيتم الإعلان عنها مستقبلاً.

أهداف ورؤية

تسعى جمعية الإمارات للمتقاعدين، إلى دعم المتقاعدين للوصول بهم إلى مستوى الرفاه الاجتماعي، وضمان مساهمتهم الفعالة والمستدامة، إلى جانب تحقيق التميز لمنظومة الجمعية، منطلقة من رسالتها التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى وكفاءة الخدمات المقدمة للمتقاعدين، ودعمهم، والاستفادة من خبراتهم، ونشر ثقافة التقاعد الناجح، والتخطيط له بين كافة شرائح المجتمع.

طباعة Email