في أرقام أعلنتها احتفاءً بـ«يوم العمل الخيري»

82.4 مليوناً صرفتها «دار البر» على التعليم خلال 5 سنوات

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت جمعية دار البر، صرفها 82 مليوناً و400 ألف درهم دعماً للطلبة المواطنين والمقيمين وللقطاع التعليمي في الدولة خلال السنوات الخمس الأخيرة، استفاد منها 12 ألفاً و379 طالباً.

وقال الدكتور محمد سهيل المهيري، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للجمعية لـ«البيان»، إن الكشف عن هذه النتائج يأتي في سياق الاحتفالِ باليوم الدولي للعمل الخيري، والذي يصادف 5 سبتمبر من كل عام، والتأكيدِ على دور وأهمية هذا «العمل» لرفع آثار الأضرار المترتبة على الأزمات الإنسانية، مؤكداً أن حجم الإنفاق السخي في قطاع التعليم داخل الدولة، على مدار الأعوام الماضية، يعكس إيمان الجمعية العميق والراسخ بقيمة «العِلم» في التقدم والتطور والازدهار والسباق الحضاري المعرفي حول العالم، ودوره الفاعل والرئيسي في التنمية المتكاملة والاستدامة.

وأضاف: «هذا ما تسعى دولة الإمارات إلى ترجمته وترسيخه في مختلف قطاعاتها، وهو أيضاً ما تحثنا عليه القيادة الرشيدة، في الطريق إلى التميز والريادة عالمياً».

وتعقيباً على الدعم المقدم للقطاع السالف ذكره، أوضح الدكتور المهيري أن الجمعية قدمت في العام 2017 قرابة 19 مليوناً و890 ألف درهم، استفاد منها ثلاثة آلاف و337 طالباً، و16 مليوناً و375 ألف درهم لألفين و317 طالباً في العام 2018، و17 مليوناً و230 ألف دهم في العام الذي يليه، استفاد منها ألفان و697 طالباً.

أما في العامين الماضيين، «فقد خصصت الجمعية 12 مليوناً و688 ألف درهم لألف و961 طالباً، وخصصت 16 مليوناً و235 ألف درهم لألفين و61 طالباً العام الماضي».

مشاريع

وأكد الرئيس التنفيذي لـ«دار البر» على مواصلة الجمعية سياستها الجادة في دعم الطلبة من المواطنين ومن مختلف الجنسيات داخل الدولة، ودعم المشاريع التعليمية وتبنيها وإطلاقها في دول عدة حول العالم عبر المشاريع الحيوية التي تساهم في نشر العلم والقضاء على الجهل والأمية مثل بناء المدارس، ودور لرعاية الأيتام ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وإطلاق مشروع كفالة طلاب العلم، بناء الفصول الدراسية.

وناشد الدكتور المهيري المحسنين وأهل الخير ورجال الأعمال وشركات القطاع الخاص ومختلف المؤسسات المبادرة إلى دعم الطلبة من أبناء الأسر ذات الدخل المحدود، لضمان حقهم في التعلم والدراسة وبناء مستقبلهم العملي، وتمكينهم من مساعدة أنفسهم وأسرهم مستقبلاً، نحو خلق جيل صالح، متسلح بالعلم والمعرفة والمهارات العصرية والتكنولوجية منها تحديداً، ودعم جهود الدولة في القطاع التعليمي.

طباعة Email