دعا عبر #ومضات_قيادية إلى مواصلة تطوير الذات

محمد بن راشد: العلم مستمر ولا يتوقف.. وإلى اليوم نحن نتعلم

3468072_9254841

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن العلم مستمر، ولا يتوقف، وأن ما نراه جديداً اليوم يصبح قديماً بعد حين، داعياً سموه الجميع، طلبةً ودكاترةً ومحاضرين ومعلمين، إلى العمل على تطوير الذات والاستمرار في طلب العلم وعدم الركون إلى الشهادة الجامعية، مشدداً سموه على أن الإنسان إذا قال إنني عرفت كل شيء، أصابته المعصومية وتراجع للوراء.

جاء ذلك في فيديو نشره سموه عبر حسابه في «إنستغرام» أمس، تحت وسم «#ومضات_قيادية» الذي يشارك سموه متابعيه من خلاله جانباً من خبراته الحياتية والقيادية.

وقال سموه في الفيديو: «العلم لا يتوقف، الذي نراه جديداً اليوم يصبح قديماً بعد حين، عند آبائنا الشهادة الجامعية كانت آخر المطاف، لكن أبشركم أنتم أن التعليم دائماً مستمر، حتى الدكاترة والمحاضرين والمعلمين لا بد أن يطوروا أنفسهم ويتعلموا دائماً، وإلا تراجعوا، فالعلم مستمر ولا يتوقف، إلى اليوم نحن نتعلم، متى ما قال الإنسان أنا عرفت كل شيء، أصابته المعصومية وتراجع للوراء».

 

اهتمام دائم بالعلم

 

ولا يخفى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بالعلم وطلبه، وتكريم سموه الدائم للمتفوقين الباحثين في ميدان المعرفة، حيث يؤكد سموه أن «التفوّق الحقيقي أساسه إدراك قيمة العلم، وأثر المعرفة في تطوير حياتنا إلى الأفضل».

وكما يؤكد سموه باستمرار فإن «التعليم كان وسيظل في مقدمة القطاعات التي توليها الدولة كل الدعم والرعاية.. فبالعلم ترقى الشعوب وتتقدم الأمم.. واستثمارنا في المستقبل يبدأ من إعداد الشباب القادر على تحقيق أعلى مستويات التميز.. طموحاتنا لشبابنا كبيرة، وتوفير المقومات التي تعينه على إطلاق طاقاته البنّاءة مهمة لا نتهاون في الوفاء بها على الوجه الأكمل».

ولقد أطلق سموه العديد من المبادرات التي تعنى بتكريم أهل العلم والنوابغ في الميدان، ومنها على سبيل الذكر لا الحصر، مبادرة «نوابغ العرب» التي تسعى إلى تحديد أهم 1000 نابغة عربي خلال 5 سنوات في مسارات رئيسية تشمل: الفيزياء والرياضيات، والبرمجيات وعلوم البيانات، والاقتصاد، والجامعات والأبحاث العلمية وغيرها، ودعمهم علمياً وبحثياً، مؤكداً سموه حين إطلاق المبادرة أن «استئناف الحضارة يبدأ من البحث عن صناعها الحقيقيين.. والأمة التي تقدر علماءها ونوابغها ومفكريها وتمكن صناع الحضارة فيها في طريقها الصحيح للسيادة والريادة والتفوق في المستقبل بإذن الله».

طباعة Email