احتفت هيئة الشارقة للكتاب، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، بتجارب الكاتبات والمبدعات الإماراتيات، إذ أضاءت على مشروعهن الإبداعي، ومسيرتهن في الكتابة، على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، لتقدم للأجيال الجديدة نماذج من المبدعات الإماراتيات.
رسالة
ووجهت الهيئة من خلال مقابلات مصورة مع ثلاث كاتبات إماراتيات، رسالةً إلى جمهورها على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت فيها أن نهضة البلدان تبدأ من الاستثمار في المعرفة وبناء أجيال من القراء، يدركون مسؤوليتهم تجاه بلدانهم، إذ استضافت المقابلات كلاً من الروائية إيمان اليوسف، والقاصة صالحة عبيد، والإعلامية والكاتبة صفية الشحي، للحديث عن رؤيتهن للقراءة، وعلاقتهن بالكتب، وما يطمحن لتحقيقه في الكتابة.
ترى إيمان اليوسف أن المرأة تشبه إلى حد كبير شجرة الغاف، فهي وإن كانت متباعدة عن أخواتها فوق تربة الأرض، إلا أن جذورها مترابطة ومتماسكة، وتمد بعضها بعضاً بمصادر الغذاء والماء، مؤكدةً أن هذا الترابط والتعاضد النسوي في الإمارات بدا واضحاً حينما حملت نساء الإمارات مسؤولية رعاية المجتمع في الماضي، وتكفلت بأعباء الحياة والتربية والعطاء حين كان الرجال يذهبون في رحلة الغوص.
مصدر إلهام
من جهتها، قالت صالحة عبيد: «إن المرأة الإماراتية أشبه ما تكون بالبحر، الذي يراقب كل ما يحدث على الشاطئ، وحتى وقت ليس بالبعيد، كان البحر في الإمارات مصدر كل التحولات التي تحدث على الضفة، من خير وشر وطمأنينة وقلق، ولذلك فإني أرى أن المرأة الإماراتية تشبه هذا العالم الثائر في أحيان والساكن في أحيان، والذي يلهم الضفة ويقدم لها الكثير».
أما صفية الشحي، فأكدت أنها تستلهم قصص الأطفال التي تكتبها من مواقف حيوية يمر بها أبناؤها، فهي تلهمها أفكاراً يمكن أن تشكل حجر أساس لأحداث قصصية، مشيرةً إلى أن فن الكتابة للطفل ساعدها على ممارسة أمومتها بشكل أفضل، فقد عززت المواقف التي تكتب عنها في نفوس أبنائها المسؤولية لابتكار الحلول للتحديات التي تواجههم.


