تستبق دولة الإمارات الجميع في مد يد العون لمواجهة الملمات التي، وما إن تنزل جائحة إلا وتكون الإمارات حاضرة، لتخفف من وطأتها وتغيث من تأثر، وفي ظل كارثة السيول والفيضانات التي ضربت أجزاء واسعة من السودان، وبتوجيهات عاجلة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، استقبل مطار الخرطوم أولى طائرات الجسر الجوي الإماراتي وهي تحمل 30 طناً من المواد الإغاثية لإعانة المتضررين في ولايات البلاد المختلفة.
ووجدت المساعدات الإماراتية الثناء من قبل الشعب السوداني وقيادته التي أكدت أن ذلك ليس بغريب على قيادة وشعب دولة الإمارات التي تأتي في مقدمة الدولة في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية، والتي ظلت تقف إلى جانب الشعب السوداني في كل الملمات، وأكد عضو مجلس السيادة السوداني الطاهر أبو بكر حجر أن دولة الإمارات ظلت دائماً سباقة في الوقوف مع الشعب السوداني، لمواجهة المحن.
وقال مفوض العون الإنساني السوداني آدم إبراهيم في تصريح لـ«البيان»: إن الجسر الجوي الذي بدأت تسيره الإمارات لإغاثة منكوبي السيول والفيضانات في السودان سيسهم بشكل مباشر في تخفيف حدة الكارثة على المتأثرين، في كل أنحاء البلاد، وأردف: إن السودان ممتن لما تقدمه دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة للشعب السوداني، في كل المحافل لا سيما إسهامها الكبير ودعمها الإنساني المتواصل للسودان، ما يعكس روح الخير المتجذرة لدى القيادة الإماراتية.
ملمات
قال الأستاذ بجامعة أفريقيا العالمية د. محمد خليفة الصديق لـ«البيان» إن الجسر الجوي الإماراتي للسودان أمر متوقع باعتبار أن دولة الإمارات ظلت تقف مع السودان في كل الملمات، ما يرسخ روح الخير التي أصبحت ملازمة لقيادة وشعب الإمارات التي دائماً ما تقدم يد العون للمحتاجين ليس للسودان فحسب وإنما في كل أنحاء العالم، وأضاف: «بالتأكيد أن الجسر الإغاثي الإماراتي سيسهم بشكل حقيقي في إغاثة المنكوبين لا سيما وأن أعدادهم كبيرة لا سيما وأنه يحتوي على مواد الإيواء والمواد الغذائية».
