أكد عدد من القيادات النسائية في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة أن بيئة العمل في الإمارات داعمة ومحفزة لعمل المرأة وتمكينها في مختلف المجالات وخاصة في قطاعي الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وأن القيادة الرشيدة دعمت المرأة من أجل تحقيق الأهداف المنشودة وعززت دورها بقوة في عملية التنمية الشاملة.
وقالت الدكتورة فرح علي الزرعوني، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المواصفات والتشريعات في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة: كان مبدأ التوازن بين الجنسين ولازال علامة فارقة في منظومة العمل الإماراتية، مشيرة إلى أن المرأة حظيت بدعم كبير وغير محدود من كافة المستويات، وفي هذا الجانب لا يمكن أن نتجاهل الدعم الأسري الذي حظيت به والذي لا يقل أهمية عن الممكنات الأخرى التي دعمت المرأة وساهمت في نجاحها المهني والأكاديمي.
وأضافت: إن أوجه دعم المرأة شملت توفير الأطر التشريعية والمبادرات والأنشطة الداعمة لتمكين وريادة المرأة على كافة الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، وتعزيز مشاركتها في المحافل المختلفة ودعمها لتلعب دوراً فاعلاً في التنمية المستدامة للدولة، بالإضافة إلى توفير فرص التعليم والتدريب المستمر التي تستوعب احتياجات المرأة وخصوصيتها بالشكل الذي يدعمها في منظومة التميز، وتوفير ظروف وبيئة عمل مناسبة لخصائصها واحتياجاتها من أجل تحفيز الإبداع والابتكار.
وعملت فرح الزرعوني في العديد من الهيئات والمؤسسات خلال مسيرتها المهنية، منها مختبر دبي المركزي، وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
وحول أبرز الإنجازات التي تفخر بها خلال مسيرتها المهنية، قالت: لا أعتبر نجاحي المهني كاملاً دون أن أحتفي بنجاحي كأم ومثل أعلى لأسرتي الصغيرة، حيث تم اختياري كسفيرة لمؤسسة بهية الطبية، وهي مؤسسة متخصصة في الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدى بالمجان، والتي تعد المؤسسة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تعمل بشكل متخصص في هذا المجال.
كما أنني مثلت الدولة في اللجان الدولية والإقليمية، من خلال رئاسة اللجنة الفنية لمواصفات الأغذية الحلال بمعهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية كأول سيدة عربية تتولى هذا المنصب في الفترة من 2012 وحتى 2015، وحصولي على منحة «محمد بن زايد للأداء الأكاديمي المتميز»، وتمكنت من خلالها أن أحصل على درجة الدكتوراه في الحوكمة من كلية دبلن الجامعية بأيرلندا.
ثقة القيادة
وقالت حصه عبيد ناصر السويدي، مدير إدارة تقنية المعلومات في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة: بدأت عملي كمبرمجة مساعدة في جهة اتحادية وتطورت مهاراتي حتى أصبحت مبرمجة رئيسية لتطوير الأنظمة والبرامج المؤسسية ومن ثم أصبحت رئيسة لقسم التحول الرقمي وبعدها مدير إدارة تقنية المعلومات.
وأضافت: إن تلك الفترة كانت داعمة جداً للمرأة وتؤكد ثقة القيادة، حيث تم تكليفي بمهام وتحديات عديدة لسنوات منها القيام بمهام مدير إدارة تقنية المعلومات كان ذلك الداعم الأول لتطوير مهاراتي الإدارية والإشرافية والمهنية ودعم استكمال دراستي العليا في الماجستير التنفيذي للإدارة العامة.
أهداف
وقالت أمينة حسن محمد البستكي، مدير إدارة المقاييس في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة: التحقت في بدايات مسيرة عملي بإدارة المواصفات في إعداد المواصفات القياسية لقطاع الأغذية، وشاركت في إعداد قانون هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، إضافة إلى إعداد العديد من الأنظمة الوطنية.
وتابعت: البداية كانت موفقة وتعلمت الكثير في مجال البنية التحتية للجودة، وكانت بيئة العمل داعمة، حيث كنت من الأوائل في التخصص الفني في الهيئة وعضوة في اللجان الوطنية على مستوى الدولة، كما مثلت الإمارات في العديد من المنظمات والمؤتمرات الدولية واللجان الفنية المتخصصة.
وأشارت إلى أن القيادة الرشيدة دعمت المرأة لتحقيق الأهداف المنشودة في مختلف الميادين، إضافة إلى تعزيز دور المرأة بقوة في عملية التنمية الشاملة التي تحققها الدولة، وبناء قدرات المرأة وتذليل الصعوبات أمام مشاركتها في مختلف المجالات لتكون عنصراً فاعلاً في التنمية المستدامة للأجيال القادمة.
وحول أهم وأبرز الإنجازات التي تفخر بها، أكدت أنه تم اختيارها رئيساً للتجمع الخليجي للمترولوجيا الذي يعمل على تعزيز القدرات الفنية للمعاهد الوطنية للدول والمساهمة في إنجاح مبادرة الإمارات في استضافة اجتماعات اللجنة الدولية المشتركة للمنظمات الإقليمية لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2019.


