ثمن مسؤولون أردنيون مسيرة الإمارات في خريطة العمل الإنساني والإغاثي، مؤكدين أن بصمتها في هذا المجال خالدة ومتفردة انطلقت منذ تأسيسها، لنجد اسم الإمارات لامعاً براقاً في ميادين الخير في مختلف بقاع العالم.
وأكد المسؤولون أن هذا النهج ثابت وراسخ لدى القيادة الإماراتية، استمراراً للنهج الإنساني الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
أولوية
وقالل عضو مجلس النواب الأردني خليل عطية إن «أيادي الإمارات البيضاء تصل دوماً لإغاثة الدول، وتقديم المساندة والدعم للمنكوبين والمحتاجين لا سيما في حالات الطوارئ، حيث تكون هذه المساعدة بالغة الأهمية» موضحاً أن القيادة الإماراتية منحت العمل الإغاثي والإنساني أولوية قصوى، لنجد المبادرات والمشاريع بأنواعها المختلفة.
وأشار عطية إلى أن المجتمع الدولي ينظر إلى الجهد التي تقوم به الإمارات بكل احترام، ونحن كأمة عربية وإسلامية نفتخر بهذا بما تقوم به الإمارات في هذا المجال. وتابع قائلاً: «العطاء عنوان بارز ونهج راسخ في الإمارات، ومبادرات الخير والمساعدات الإنسانية والتنموية طافت العالم بشتى الميادين».
وأشاد عطية بالجهد الإماراتي قائلاً: «الإمارات سباقة دوماً إلى الخير، من خلال حملاتها الإغاثية والجسور الجوية التي تقيمها في حالات الكوارث، فضلاً عن المساعدات التي تتجسد في بناء المشاريع وتأهيل المدن والقرى في المناطق المحتاجة، جهود رسخت مكانتها ودورها المؤثر عالمياً في مجال دعم ومساعدة اللاجئين. ونحن بأمس الحاجة إلى مثل هذه المبادرات الإنسانية».
دور مؤثر
ورسخت الإمارات خلال السنوات الأخيرة مكانتها ودورها المؤثر على الصعيد الدولي في مجال دعم ومساعدة اللاجئين الذين قفزت أعدادهم الإجمالية أكثر من 100 مليون شخص حتى مايو الماضي وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وبلغ حجم الدعم الذي قدمته الإمارات لبرامج المفوضية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2010 قرابة 300 مليون درهم.
وخلال العام الجاري واصلت الإمارات مد يد العون لكل من دفعتهم الظروف إلى ترك أوطانهم واللجوء إلى أماكن أخرى بحثاً عن الأمن والاستقرار وشكلت جهودها نقطة الانطلاق الأساسية في كل تحرك دولي نحو معالجة هذه المشكلة المتفاقمة.
وقال عضو مجلس الوزراء الأسبق د. عاكف الزعبي: إنّ دولة الإمارات تمكنت من أن تحجز لها مكانة مرموقة على المستوى الإقليمي والدولي في ما يخص العمل الإنساني والإغاثي، ومن خلال دعمها لبرامج منظمات الأمم المتحدة استطاعت المساهمة في مساندة الدول التي تواجه ظروفاً صعبة و طارئة من خلال إرسالها المساعدات بكافة أشكالها، ومن خلال دعمها لبرامج تنموية مختلفة.
عمل مؤسسي
أما عضو مجلس الأعيان الأردني السابق سمير عبدالهادي فأشاد بالجهد الإماراتي المبذول في مجال العمل الإنساني والإغاثي، قائلاً: «الإمارات رائدة في العمل الإنساني، وتقدم المساعدات للدول لا سيما في أوقات الكوارث الطبيعية والأزمات العصيبة، لتصل قوافل مؤسساتها الخيرية والإغاثية إلى مناطق عديدة دون النظر إلى أديانهم أو أعراقهم أو ألوانهم، فالمساعدة تصل إلى كل إنسان محتاج، وما يميز العمل الإنساني في الإمارات بأنه عمل مؤسسي يقوم على النهوض به عشرات من الجهات الرسمية والأهلية».
لمسات
بيّن عاكف الزعبي أنّ لمسات الإمارات وبرامجها وصلت إلى دول مختلفة، وتكمن أهمية الخطوات الإماراتية في أنها تساند الدول الأكثر ضعفاً وتخفف عن كاهلها جزءاً من هذه الأعباء، وعلى المدى البعيد فإن هذه التحركات تعمل على تقليل حدة الفقر ومكافحة الجوع والأمراض والأوبئة وسوء التغذية ومجابهة التداعيات الناجمة عن التغيرات المناخية ودعم فرص استقرار الدول بواسطة تمكين المجتمعات. ويردف الزعبي: إن الحضور الإماراتي مشهود له.


