أكد الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد كبير مفتين مدير إدارة الإفتاء في «إسلامية دبي»، أن إغاثة البلدان المنكوبة بفعل الفيضانات والزلازل «واجب كل إنسان مقتدر على الوقوف معها في مثل هذه المحنة العظيمة»، مضيفاً أن الإمارات كعادتها من أوائل الدول المبادرة للإغاثة بما يخفف على الشعوب المنكوبة بإرسال طائرات الإغاثة المحملة بكل ما يحتاجون إليه.
مبادرات
وقال فضيلته في تصريح لـ«البيان»: «الفيضانات المدمرة التي شهدها الشعب الباكستاني المسلم تستدعي مبادرات عالميةً، لإغاثة هذا الشعب مما أصابه من دمار هائل، في البنية التحتية والمساكن والمزارع والأرواح البشرية، وهذا واجب كل إنسان مقتدر على الوقوف معهم في هذه المحنة العظيمة، لاسيما الأمة المسلمة مع إخوانهم المسلمين، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، ومثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، كما صح في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم».
ورأى فضيلته أن دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة في الهلال الأحمر الإماراتي، وبتوجيه القيادة الرشيدة حفظها الله، كعادتها في كل المواقف الإنسانية، من أوائل الدول المبادرة لإغاثة هذا الشعب المسلم بما يخفف من نكبته، وذلك بإرسال طائرات الإغاثة المحملة بكل ما يحتاجون إليه في هذه الكارثة العظيمة.
دعاء
وشدد كبير مفتين مدير إدارة الإفتاء، على ضرورة إغاثة الشعب الباكستاني والتخفيف من معاناته. وقال: «ينبغي على كل من يقدر أن يسهم في التخفيف من عناء هذا الشعب المبادرة لذلك بما قل أو جل، وذلك من إغاثة الملهوف التي يحبها الله تعالى، لا سيما مع إعلان جمهورية باكستان حالة الطوارئ في البلاد، التي تعني فتح باب المساعدات الخارجية للمنكوبين والمشردين، لإيوائهم وإطعامهم ومداواتهم ومواساتهم بما أصابهم.
وختم فضيلته بالدعاء إلى الشعب الباكستاني أن يكشف عنهم ما أصابهم من الضر وأن يجبرهم في مصابهم ويعوضهم خيراً ويرحم موتاهم ويشفي مرضاهم بمنه وكرمه.
