أوضحت شمسة صالح، الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، أن عدم وجود الوظيفة الملائمة للمرأة في محيط مسكنها يعد من أبرز التحديات التي تواجه المرأة حيث إن هذا التحدي يعوقها عن الموازنة بين الحياة الأسرية والحياة العملية.
وبينت أن المؤسسة قامت بإجراء دراسة بحثية على هذه الشريحة من النساء وتقديم توصيات ببرامج ومبادرات وسياسات تسهم في إعادة استقطابهن لسوق العمل والاستفادة من قدراتهن في مسيرة التنمية مثل خيارات العمل المرن، والدوام الجزئي، والحضانات في مقار العمل ولا سيما في القطاع الخاص والتي أثبتت فعالية كبيرة لدعم الأم ودعم الطفولة المبكرة وذلك من أجل تعزيز المكتسبات والنجاحات التي حققتها المرأة الإماراتية.
وأكدت لـ«البيان» أن تخصيص يوم للمرأة الإماراتية هو تقدير من القيادة الرشيدة لها واحتفاء بإنجازاتها، وهذا التقدير والتكريم هو مصدر فخر واعتزاز لكل إماراتية، ونعتز بنجاحاتها في القطاعات كافة وما وصلت إليه من مكانة عالمية.
وتقدمت شمسة صالح بالتهنئة والتبريكات لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وإلى حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، وقالت: نثمن جهود سموهما في دعم المرأة وملف التوازن بين الجنسين.
مسيرة نجاح
وأوضحت أن من ضمن التحديات أيضاً ساعات العمل الطويلة في القطاع الخاص، غير أن التشريعات عملت على تحفيز المرأة في العمل، ولا سيما قانون مساواة الأجور بين الرجل والمرأة الذي أسهم كثيراً في تحفيز بيئة العمل للمرأة.
وكشفت عن عزم المؤسسة تنفيذ عدد من المشاريع خلال الفترة القادمة، حيث تعد لتنفيذ الدورة الثانية من «برنامج الإرشاد المهني» الذي أطلقته المؤسسة العام الماضي بالتعاون مع سفارات دول الشمال الأوروبي في الدولة، تحت شعار «إماراتيات على مسيرة النجاح».
وقالت: إن هناك دفعة جديدة ستشارك في هذه الدورة من موظفات القطاعين الحكومي والخاص وأيضاً القطاع شبه الحكومي، وذلك بعد النجاح اللافت الذي حققته المرحلة الأولى التي جرى الاحتفال بتخريج منتسباتها وعددهن 30 موظفة خلال فترة استضافت «إكسبو 2020 دبي»، مشيرة إلى أن البرنامج يهدف إلى تعزيز القدرات القيادية والمهنية للموظفات وإعدادهن للمستقبل.
خطة استراتيجية
وبينت شمسة صالح أن المؤسسة تعتزم أيضاً تنفيذ العديد من المبادرات والمشاريع الجديدة والتي تتضمنها الخطة الاستراتيجية 2022 - 2026 والتي سيتم إطلاقها قريباً، ونسعى من خلالها لتنفيذ الأهداف والمحاور الرئيسة للخطة بما يحقق رؤيتها ورسالتها، في ضوء توجيهات سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة.
وقالت: إن الخطة الاستراتيجية الجديدة تتضمن مبادرات سيتم تنفيذها بالتعاون مع شركاء من القطاعين الحكومي والخاص، حيث نهدف من خلالها إلى تحقيق رؤية المؤسسة ضمن استراتيجيتها الجديدة، وهذا يتطلب التنسيق والتعاون مع مؤسسات حكومية متنوعة بما يرتقي بالمرأة والخدمات المقدمة لها وتعزيز مكانة دبي عالمياً.
وأوضحت أن «مختبر تشريعات المرأة» الذي تم إطلاقه في إمارة دبي قبل عامين كمبادرة مشتركة بين مؤسسة دبي للمرأة واللجنة العليا للتشريعات بإمارة دبي ترجمة لتوجيهات سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم لتعزيز شراكات المؤسسة مع الجهات القادرة عمل على إحداث نقلة نوعية في ملف المرأة ودعمها في كافة المجالات.
الدليل الإرشادي
وذكرت شمسة صالح أن من أبرز نتائج «مختبر التشريعات» تطوير الدليل الاسترشادي لعمل المرأة عن بعد في القطاعين الحكومي والخاص، والذي تم إطلاقه بالتعاون والتنسيق مع المجلس التنفيذي لإمارة دبي ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ومحاكم دبي وهيئة تنمية المجتمع بدبي وغرفة دبي.

