أكدت منى محمد فكري، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «دوكاب»، أن نسبة الموظفات من القوى العاملة الإماراتية في الشركة تصل إلى 40 %. وأوضحت في تصريحات لـ«البيان» أن دوكاب تفخر بأن تكون في مقدمة الشركات الإماراتية التي تولي اهتماماً خاصاً لملف التوطين، لافتة إلى أن ذلك يشكل جزءاً من رؤية واستراتيجية المجموعة التي تقوم على تمكين الكفاءات الوطنية وإعطائها الفرصة للمساهمة في بناء وتطوير القطاع الصناعي في الدولة بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة في هذا المجال. وأكدت أن عملية التوطين في «دوكاب» تسير وفق خطة واضحة، تقوم على اختيار الأكثر كفاءة، وبما يتناسب مع احتياجات النمو لدى الشركة.
شريك فاعل
واستطاعت «دوكاب» على مدى العقود الأربعة الماضية تحقيق نجاحات كبيرة، ترافقت مع وصول منتجاتها إلى العديد من أسواق المنطقة والعالم، وأسهمت في العديد من المشاريع النوعية في الدولة مثل «مترو دبي»، و«إكسبو 2020 دبي»، ومحطة براكة، وغيرها وفقاً لفكري التي أكدت أن الكفاءات الإماراتية بشكل عام، والمرأة الإماراتية على وجه التحديد، كانت شريكاً فاعلاً في كتابة قصة نجاح دوكاب خلال تلك الفترة.وأضافت: هناك نمو مضطرد وثابت بشكل سنوي في أعداد الإماراتيات الموظفات في «دوكاب»، وقراءة سريعة للأرقام والإحصائيات التي نقوم بإعدادها بشكل دوري تظهر وجود منحنى تصاعدي في أعداد الموظفات بشكل عام، حيث زادت أعدادهن بنسبة 20% خلال الأعوام العشرة الماضية، وأثبتن على امتدادها قدرتهن على إنجاز المهام النوعية والصعبة التي كانت سابقاً حكراً على الرجال فقط، وتشهد دوكاب قصص نجاح استثنائية في هذا المجال، وتفخر بما لديها من نماذج نسائية إماراتية ملهمة.
تكريم المرأة
وحول أهم برامج دعم الشركة للموظفات الإماراتيات، قالت: ثقافة العمل في «دوكاب» هي انعكاس لثقافة المجتمع الإماراتي التي تقوم على تكريم المرأة وتقديرها، وتوفير كافة فرص ومقومات النجاح لها، وهي ترجمة عملية لتوجهات قيادة المجموعة في هذا المجال. وقد قمنا بتطوير العديد من السياسات الداخلية التي تمكن المرأة العاملة، وتعزيز مشاركتها، إضافة إلى ذلك أطلقت المجموعة عدداً من البرامج والإجراءات الإدارية لدعم العنصر النسائي بشكل عام.
