أثبتت المرأة الإماراتية قدراتها الفريدة في إدارة الشركات، وأصبحت سيدات الأعمال رقماً مهماً في قطاع المال والأعمال وفي المشروعات الصغيرة والمتوسطة، حسبما أكد عدد من سيدات الأعمال لـ«البيان».
واعتبرن بأن مشاركة المرأة في قطاع الأعمال ساعدتها في اكتساب الخبرات اللازمة لاقتحام الأسواق، حيث قامت بدور كبير في التنمية الاقتصادية من خلال دورها الفاعل في مختلف القطاعات. وأشرن إلى أن المستقبل يحمل ظواهر إيجابية لمستقبل المرأة في عالم الأعمال والاقتصاد بفضل دعم وتشجيع القيادة الرشيدة للمرأة.
نماذج مشرفة
وأكدت الدكتورة شفيقة العامري، أمين عام مجلس الشباب العربي، أن المرأة لعبت دوراً مهماً وبارزاً في القطاع الاقتصادي تمثل في إطلاق مشاريع وشركات خاصة في قطاعات متعددة ومتنوعة منها القطاع الصناعي والتجاري والعقاري والاستثماري وغيرها. وقالت: شهدنا نماذج مشرفة من سيدات الأعمال اللواتي يدرن مؤسسات اقتصادية بحجم أعمال يفوق مئات ملايين الدراهم، وقد نجحن في إثبات جدارتهن وقدرتهن على العمل في هذا القطاع رغم ما يتطلبه من جهد وصبر للتمكن من النجاح. وأضافت: في يوم المرأة الإماراتية نشعر بالفخر لانتمائنا إلى دولة الإمارات ونشعر بالحب والولاء لقيادتنا الرشيدة التي هيأت للمرأة الإماراتية سبل النجاح والتقدم من خلال الثقة في إمكانياتها، وتمكينها من المشاركة في مسيرة التنمية الشاملة إلى جانب الرجل.
مكاسب مهمة
واعتبرت الدكتورة هدى المطروشي، عضو الهيئة التنفيذية مجلس سيدات أعمال أبوظبي، أن الإماراتية أثبتت نجاحاً متميزاً من خلال التواجد بقوة في عضوية مجالس إدارات الشركات المساهمة وتأسيس الشركات الخاصة، وقالت: الدولة تفخر بما حققته المرأة الإماراتية من مكاسب وإنجازات مهمة سبقت بها العديد من النساء في كثير من الدول المتقدمة.
وأضافت أن سيدات الأعمال في الإمارات يشكلن رقماً مهماً في القطاع الخاص، ولهن مساهمات كبيرة في الاقتصاد وخاصة في قطاع الأعمال وفي مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الفنية والحرفية. وأشارت إلى أن القيادة الرشيدة تحرص على تعزيز مشاركة المرأة في قطاع الأعمال وتدعمها بكافة الوسائل الممكنة.
تقدم اقتصادي
ورأت ريد حمد الشرياني الظاهري، نائب رئيس أول مجلس سيدات أعمال الإمارات، أن قطاع الأعمال شهد تألقاً واضحاً للمرأة الإماراتية بفضل قيامها بإطلاق مشاريع متعددة ومتنوعة للمساهمة بقوة في التقدم الاقتصادي الوطني، وظهرت المرأة شريكاً حقيقياً في تحقيق التنمية الاقتصادية وأثبتت جدارة في قطاع الأعمال وإدارة المشروعات الاقتصادية.
وأوضحت أن القيادة الرشيدة أولت المرأة الإماراتية الرعاية والدعم والتشجيع لإشراكها في مسيرة التنمية المستدامة، والمساهمة في دفع عجلة النمو والتطور. وأضافت أن المرأة وقفت إلى جانب الرجل في مختلف المراحل التي مرّت بها الدولة، وحرصت على أن تمثّل الدولة بشكل مشرف في مختلف الفعاليات والمحافل الإقليمية والعالمية.
مجالات مهنية
وقالت منى الراشدي، عضو غرفة تجارة أبوظبي: شغلت المرأة الإماراتية مناصب قوية في العديد من المجالات المهنية والتقنية الرئيسية، كما أثبتت نفسها كرائدة أعمال رائعة، وقبلت جميع التحديات من خلال الدخول في مجالات العمل التي كانت حكراً للذكور وسجلت إنجازات عالية على جميع المستويات.
وأضافت أن المرأة الإماراتية تبوأت مكانة مرموقة في مجتمع المال والأعمال، مشيرة إلى الدعم الكبير من القيادة الرشيدة وإيمانها بقدرات المرأة وتمكينها من القيام بدور فعال على صعيد مجالات العمل كافة، وبذلك نفتخر بأن أصبحت الإمارات الأولى عربياً في تمكين المرأة قيادياً وبرلمانياً.
دعم وتشجيع
وأكدت الدكتورة ماجدة العزعزي، رئيس مجلس إدارة شركة «إم جلوري القابضة»، أن المرأة الإماراتية حققت نجاحاً في مختلف القطاعات ومن أهمها القطاع الاقتصادي والمساهمة في مسيرة التنمية المستدامة في الدولة، مشيرة إلى الدعم والتشجيع الذي حظيت به لدخول قطاعات اقتصادية جديدة ونوعية مثل الصناعة والتكنولوجيا الرقمية لمواكبة التطور الاقتصادي العالمي. وأشارت إلى أهمية تواجد المرأة الإماراتية في القطاع الخاص، والتوجه نحو القطاعات الإبداعية والابتكارية، وتطوير الأعمال بما يواكب التطورات الإقليمية والعالمية، من خلال الاهتمام بقطاعات الصناعة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، كونها من القطاعات الأكثر تأثيراً في الاقتصاد الوطني خلال الفترة الراهنة والمقبلة.
تطور رقمي
وقالت موزة سعيد بن أحمد العتيبة، رئيس مجلس إدارة مجموعة «العتيبة إنماء» إن المرأة الإماراتية نجحت في تبوؤ مختلف المراتب والمناصب، وأثبتت قدرتها على مواجهة مختلف الظروف والمصاعب، وتمكنت من إثبات جدارتها ونجاحها، وسطرت أروع الملاحم الوطنية في تنشئة جيل محب للوطن ويعمل من أجل رفعته وتقدمه. وقالت: نجحت الإماراتية في تحقيق التفوق في مختلف المواقع، واقتحمت قطاعات اقتصادية جديدة تعتمد على التطور الرقمي والتكنولوجي والذكاء الاصطناعي، مما يمكنها من المساهمة في نهضة الدولة.






